اعلان

الاثنين، 29 ديسمبر 2014

هداية القاصدين . . صناعة تقي *-* بقلم الشاعر / محمد هانى





هداية القاصدين . . صناعة تقي
حديد وبعيد ما تقولشيهداية القاصدين
 . . صناعة تقي

حديد وبعيد ما تقولشي
قد أتخطى كل الحدود إنما لا أكذب أبدا
سأذهب لنشر إشاعة جديدة
بأن هناك إنسان حقيقي يعيش بيننا
Ø Ø Ø
الإنسان متمكن من فعل الخير والشر قادر عليهما معا
لولا الإمكان لما كان الإنسان يتفكر في شيء
ولا يشاء في أن يفعل ولا يفعل وبطلت فائدة الفكر والرؤية
لولا الإمكان لما حصل المدح والذم والترغيب والترهيب
 Ø ØØ
الشر أعمى. لكنه يصل إليك
بسبب ترددات تخرجها، وهرمون تفرزه عندما تخاف
زي فكرة الكلب يشمك لما تخاف منه
الشر مسلط عليكم سواء أردتم أم لا < تجاهله
الخير بين أيديكم > أستخدمه
Ø Ø Ø
ﺍﻟﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﻈﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺇﺫﺍ أﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺧﻴﻞ ﺇﻟﻴﻚ
إﻧﻪ ﻋﻴﺐ ﻭﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ أﺑﺘﻌﺪﺕ ﻭﻧﻈﺮﺕ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻛﻜﻞ ﻧﻈﺮﺓ ﺷﺎﻣﻠﺔ أﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻧﻪ ﺿﺮﻭﺭﻱ 
لا ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺼﻮﺭﺓ الحياتية
Ø Ø Ø
معظمنا يعيش خلال حياته يركض خائفا
لماذا لا تطارد أحلامك ؟؟
السبب في كوننا لا نكتشف الأمكانيات وما يجب أن تفعله
هو أنه دون وعي لا نصدق أن ذلك يمكن أن يحدث لنا
ولا نصدق أننا نستحق ذلك
Ø Ø Ø
النجاح لا يطالبك أن تنظر من النافذة
بل يتطلب منك أن تنظر في المرآة
كن على أستعداد لتقديم إلتزام لهذا الشخص في المرآة
Ø Ø Ø
عملية التنور عملية طويلة وبطيئة
عملية تقوم على التفكر والملاحظة والمراقبة
أكثر من الإعتماد على المشي والركض والطيران
لا يمكنك ان تخرق كل الظلمات بخطوة واحدة، فالظلمات بعضها فوق بعض
عندما يدرك الإنسان بأن لا الحب البشري ولا النجاح في المجتمع يحدثان التمدد الحيوي
فإنه يتحول إلى الداخل ويبدأ بالممارسات الروحية
التحرر الروحي يمكن أن يتم في شهر أو في سنوات
Ø Ø Ø
هل تنتظر السبب المؤكد؟
هل تذكرون القشة التي قصمت ظهر البعير!!!
تأملوا خفتها ..
هي نفسها القشة التي يتعلق بها الغريق؟!!
أترى القشة ستدعها تقصمك أم تتعلق بها بثقة

Ø Ø Ø
أذهب معي لم يعد ذلك الحلم خيالي كما كان
ليس هناك طرق مختصرة
لنفعل ما هو صحيح
إن كنت تعرف ما أعرف فلن تفعل ما تفعل
لوعلم الناس كيف خلق الخالق هذا الخلق لم يلم أحد أحدا
Ø Ø Ø
إن بدأت بالتساؤل في كل شيء
هل هو خطأ أم صواب
فأعلم أنك بذلك لا تثق بإيمانك
Ø Ø Ø
أود أن أعلمك إنه بعد التشاور
بأن حياتك هي إيمانك
من خلال القوة التي منحت لي
أطلب منك أن تسير طريقك بأمان

قـلبت الـكتــــاب

ليست هناك تعليقات: