أسطورة الطبيعة والعشق..
في أدب وفلسغة..
أ.الشاعر.عبد القادر زرنيخ
نظرت لجمال الطبيعة حديقة
وألوان الجمال تأمل
. فقد رأيت أسطورة الطبيعة
. فقد رأيت أسطورة الطبيعة
بأسرار جمالها نقاء
رأيت العشق بين ثناياها
روعة للناظر المحتار
. أيكتب جمال الورد
. أيكتب جمال الورد
أم عشق براعمها بهاء
أدراج السلام زينت الحديقة
عنوان الفخار
. كلوحة رسمها فن ولحن
. كلوحة رسمها فن ولحن
وفخر السماء
اكتحلت معشوقتي
ببراعم الأزهار جمال
. تلك أسطورة للطبيعة
. تلك أسطورة للطبيعة
زينتها أناملي بغاء
حبييتي بجمال الشجر
الملون دهشة وانبهار
. رأيت عينيك برعم
. رأيت عينيك برعم
لشجر الجمال وأزهار الثناء
عيناها لؤلؤ زين الطبيعة
فولدت ياقوت ومرجان
. لذا وجدت للطبيعة
. لذا وجدت للطبيعة
أسطورة للجمال بهاء
بين براعم الهوى وجدت
العشق والهيام
. لأرسمه في مرسم الفن
. لأرسمه في مرسم الفن
جنائن العشق نقاء
وفلسفت جمال الطبيعة
بحروفي جنة وأسطورة
. ورسمت العشق بجنائن
. ورسمت العشق بجنائن
الروعة شوق وبغاء
لن أكتب الشعر إلا برسم
الفن وبلاغة الألفاظ
. ولن أقرأ الكلمات إلا
. ولن أقرأ الكلمات إلا
بمعاني الفلسفة انحناء
***توقيع***عبد القادر زرنيخ****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق