لحظة
وداع
لحظة وداع
*********
كفكف
دمـوعـك لادمـعـا ولا عـتـبـا
حـان الـفـراق لنا والـمـوعـد اقـتربـا
لملمْ
جراحك ماعدتُ التي تخشى
إني لـراضـيـة وقـضـائي قـد كــــتبا
ماحـيـلـة
الـدمـع لـو صـار كالـنـهـر
لـن يـطـفـيءَ النهـرُ قـلبا إذا غضبا
لاتحسـبِ
الدمـعَ سيـعـيد قـصـتنا
أوراقنا احترقت ، لا تسأل السـببـا
فأنـتَ
مـن تـدري أنـي هـنـا وحـدي
أبكي على قتلى لا أملك الـهـربا
**************
ذكـراك
تؤلـمـني فـي كل نـاحـيـة
قد كنت أغنيتي وكنت لي طربـا
قد
كنت لي شطا لو تاه بي موجي
قد صرت غارقة جسمي قد اضطربا
إنـي
لأشـعـر أنـي الآن في سـكـرٍ
والسمُّ يعصرني ، وحدي الذي شربا
ماعادت
الذكرى ، تجدي لتؤنسني
ضيـعـت أيـامـا راحـت كـريح صـبـا
كفكف
دموعك لن أرجوك كي تبقى
فالبعد موتٌ علينا الموت قد كتبا
***********
شعر / سلمى رفعت
***********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق