سعيد أنا
بتغريد بلبل صادح،
وبرقصة نورس يتماهى
على وتر حرفي،
أنا الذي ظنّ أنّ حرفه في الحبيبة
قد ضاع من أمس،
أنا الذي كتب في الهوى
متنقّلا بين القوافي باحثا عنك،
فأتاني شذاك ليملأ بيتي،
في لحظة كنت فيها
أقرب من اليأس،
أنا من تكنّ له كلمات الغرام
ميلا وحبّا لأجل عينيك،
لعلمها أنّك المنى
ولأنّك كلّ يوم
في بوح القصيد عرسي
تشتاق نفسي لغزال
أصيل من العرب الكرام،
جمال لا مثيل له بين النّساء،
قلت له أحبّك،
هل أنت راغبة عنّي؟
فقال:"ما في الحبّ من بأس"
-----------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق