ثمة نيل تجاوز مصر
إلى آخر أفق عربي. حمل إلى تطوان وبغداد وعكا حكايات مصر، وأهازيج الصعيد، وظلم العمدة، وشعر أحمد رامي، وقصائد شوقي، وروايات نجيب محفوظ، وتراحيل يحيى حقي. هذا النيل العابر للأمة كان صوت أم كلثوم، وموسيقى محمد عبد الوهاب، وصورة فاتن حمامة.. وكثيرين آخرين.
حملت السينما المصرية إلى العرب روايات التاريخ وروايات المآسي وفرح الضحك وآلام الحب في عصر رومانسي لم يجسده أحد مثل مصر، في الغناء والشجن والطرب و... «ليه يا بنفسج بتبهج وانتَ زهر حزين». بدأت فاتن تصدُّر الشاشة في دور طفلة، ثم في دور فتاة عاشقة، ثم في دور زوجة، ثم أما، ثم جدة. نصف قرن من العرش. نصف قرن من الإبداع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق