وحين تضيق علينا الصدور ...
نسافر اليك ..
والقي براسي علي كتفيك ...
فمنك الحب .. ولي للحب الدفيء ..
ومنك الوعد .. ولي للعهد قداسة ( ربي ) ...
١- لن اذبح فيك عروبتنا ...
من شرفة هذا القرن العصبي ..
يذوب الضوء علي اوسدتي .. بخار.. كاللون القادم من عيناك الماكرتين..
واليك... ( ابروز ) راسي المثقب علي صدرك المختلف.. واقامرعليه ( بقرش من النحاس الصدء)
ولطلعة كل نهار قديم .. يقطعون مني( اللحم المقدد ) ويرمي علي مائده .. سيادتكم ..
فارفض ان اسجد للناسخ والمنسوخ .. من التواريخ ..
واكره من وقر فينا.. جلالتكم ...
ولنقراء من فاتحة كتابكمو .. ونرتل .. لن اذبح فيك عروبتنا ..
فمن رشحك ( اسلي ) الجميله للامسيات .. كما ينبغي ...
ومن اطعمك وجبات العشق الساخنه ..؟!
ومن علبه ..؟!؟!
ومن علمك سلوك البغايا ..
ومن علمني ان اتزوج فيك السياسه .. سوي ناخبيك..
برغم ازدحام الخصوبه فينا ..
تلدي لنا في الشتاء المباغت .. عين القمر..
ظلا ( مبتسرا ) اعتاد علي هجرانك في الامنيات القريبه ..
فماذا جنيتي .. سوي .. كورتان علي صدر ( اسلي ) الرقيعه..؟!.
فسلام علينا .. حين .. نموت ...
وتبا ... وتبا ... وتبا لك ..!!!
❊❊❊
٢- لن تدخلين بطاقتي ...
هكذا .. قالها ( الفيلسوف الذي قضي نحبه كالقطط وهو ( يوعظك ) ..
فلن تدخليني .. ولو رحمة ..
ولن تدخلين علي من ابوابي الاربعه ...
فما بك تمتنعين كالسمك العاصي علي صائديه ...
فرحا .. الي ان تصبحين وجبات ( شعبيه ) لحيتان البحر الغجريه ..المنتفخة.. شبعا ..
فلن تخدعينا .. بعجين الخبز .. المدعم ..
وحلوي السياسه .. الرخيصه ...
تشاكسين في الرجوع من الذكريات.. الي الذكريات فآقسم..
ان .. لن تدخلينني في الرجوع ولن تدخلين بطاقتي !!
حينها .. اسطر علي مفرقيك .. بخط عريض ...
وارسم .. نقطة توقف .. ومن بعدها الف سطر جديد ..!!!
من شرفة هذا القرن العصبي ..
يذوب الضوء علي اوسدتي .. بخار.. كاللون القادم من عيناك الماكرتين..
واليك... ( ابروز ) راسي المثقب علي صدرك المختلف.. واقامرعليه ( بقرش من النحاس الصدء)
ولطلعة كل نهار قديم .. يقطعون مني( اللحم المقدد ) ويرمي علي مائده .. سيادتكم ..
فارفض ان اسجد للناسخ والمنسوخ .. من التواريخ ..
واكره من وقر فينا.. جلالتكم ...
ولنقراء من فاتحة كتابكمو .. ونرتل .. لن اذبح فيك عروبتنا ..
فمن رشحك ( اسلي ) الجميله للامسيات .. كما ينبغي ...
ومن اطعمك وجبات العشق الساخنه ..؟!
ومن علبه ..؟!؟!
ومن علمك سلوك البغايا ..
ومن علمني ان اتزوج فيك السياسه .. سوي ناخبيك..
برغم ازدحام الخصوبه فينا ..
تلدي لنا في الشتاء المباغت .. عين القمر..
ظلا ( مبتسرا ) اعتاد علي هجرانك في الامنيات القريبه ..
فماذا جنيتي .. سوي .. كورتان علي صدر ( اسلي ) الرقيعه..؟!.
فسلام علينا .. حين .. نموت ...
وتبا ... وتبا ... وتبا لك ..!!!
❊❊❊
٢- لن تدخلين بطاقتي ...
هكذا .. قالها ( الفيلسوف الذي قضي نحبه كالقطط وهو ( يوعظك ) ..
فلن تدخليني .. ولو رحمة ..
ولن تدخلين علي من ابوابي الاربعه ...
فما بك تمتنعين كالسمك العاصي علي صائديه ...
فرحا .. الي ان تصبحين وجبات ( شعبيه ) لحيتان البحر الغجريه ..المنتفخة.. شبعا ..
فلن تخدعينا .. بعجين الخبز .. المدعم ..
وحلوي السياسه .. الرخيصه ...
تشاكسين في الرجوع من الذكريات.. الي الذكريات فآقسم..
ان .. لن تدخلينني في الرجوع ولن تدخلين بطاقتي !!
حينها .. اسطر علي مفرقيك .. بخط عريض ...
وارسم .. نقطة توقف .. ومن بعدها الف سطر جديد ..!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق