اعلان

الاثنين، 19 يناير 2015

&&ابجدية الحروف ( ر ) && بقلم الكاتب/ ايمن غنيم



رياح الظلم قد هبت على بلادنا فعصفت بنا وهزت امانينا .واشعلت نيران الحقد والضغينة بين صفوفنا ،وذوبت كل الفوارق فاصبح المجنى عليه جان ،والمظلوم ظالم ،وتزعم الموقف توافهنا ،وناشدنا العزيمة اجبن من فينا ،وتملك دفة الحياة من هم ادعى للسخرية والتهكم .وصار الفصيح منا ابكم ،هكذا تسير حياتنا الى الهاوية .وترتطم مبادؤنا بصخرة الواقع الاليم ،فتفتت عزائمنا نحو الاصوب .
راقت لنا هزيمتنا ،وراق لنا الرضوخ والاستسلام لحياة اكثر الما واكثر حيرة ،لانه لامناص ولافرار من قدر يلاحق خطانا .وكانه كتب علينا ان نكون ضحايا لنبل اخلاق باتت تعزى فينا الحياء ،وباتت تبكى دموعا على ماضاع من سنوات العمر ،باحثين ،لاهثين على حياة هى الارقى ،وهى الافضل ضمن سخريات الواقع الاليم وضمن اوجاعنا ااتى ارهقتنا الما .نعم فاصبح العذاب والالم اقوى حتى من عزائمنا.ووجب علينا الصمت ،لانه لامجال لكلمة حق فى قواميس البشر الان .فاختنقت كلمات الصدق وزبلت معانى الفضيلة .بل اصبحت بالنشاز فى نغم يعزفه الجميع ، فاصبح الكذب هو التجمل ،واصبحت الرشوة مكافاة ،واصبحت الخيانة هى الاسلوب الامثل فى التعبير عن حرية المشاعر واصبح الخداع بلا قناع ،يزدرى كل تصرفاتنا السوية.ويحارب فينا نخوة الاحاسيس الابية .فيالها من حياة شقية .
رحماك ربى ،فقد فاق الالم كل التحملات ،وفاق العذاب كل افاق التصور.واصبحنا بلا هوية وبلا وعى ،نمضى فى دروب هى الاسوا ،فى دروب هى الاضيق ،فى دروب بلا نهاية .تحيطنا الحيرة والالم .وتصفع وجوهنا صفعات تلو صفعات وكاننا ضحية هذا الزمن. فيارب اسكنا الصبر واهبط علينا من جود رحمتك علنا نقاوم ولا ينفلت تماسكنا.فانه ان لم ترحمنا فضياعنا قادم .وانهيارنا كائن.وكيف لنا مواجهة تلك الحياة وفيها نور الحق خانق ؟؟؟
ربوبيتك الهى هى الملجا منك اليك ،وعبوديتنا هى الملاز منك وبك .فيارب الارباب كن لنا عونا على مايحطنا من عذاب.ومايرهق عزائمنا من جبروت ،وظلم من تحكموا فى اقدارنا. وكنا على خطا وبلا صواب .وكيف لنا ان نجرؤ دونك ومن دونك ان نلقى تلك الحياة العنيفة والمرهقة دونما اسباب.ومالنا ولا لزوينا من مخرج الا بك يامنان ،ياحنان ،ياوهاب ،يامهاب ،ياحفيظ .

ليست هناك تعليقات: