إذا الليل أقبل أشتعلت اشجاني
وهجرت مضجعا من الوحدة أبكاني
ظلامه ذهب بناظري
وسكونه بردا أدماني
ترفعت عن البكاء علها لا ترى دموعي سمائي
فخوفي النجوم تبلغه بضعفي امام حرماني
فلا أنا يوما شكوته ولا أشعرته بأحزاني
شكوته لله وحده من مزق قلبي وأوصالي
كنت الحنان له وكم كان يهوى حناني
تعلق بغيري قلبه
وترفع علي ونساني
قتلني بصمت حبيبي وما أحزنه قتلي وما بكاني
أستل سيف الغدر من غمده وبيده سكب فنجاني
قال اني ظلمته وبأنه قتيلي وبأني انا الجاني
سبحانك ربي ما أشقيته ولكنه في بعده أشقاني
اشهدك اني بعته بالرخص كما خلاني
فلا ثمنا له عندي كترابا تدوسه أقدامي
ابو قصي/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق