اعلان

الأحد، 4 يناير 2015

&& الغــــيره && بقلم / إبراهيم فهمى المحامى



لم يدر بخلدى يوماً أن يدور بيننا الحديث على هذا النحو ، كنت أظن أننا بعيدون جداً عن مرمى الخلاف أو الغضب ،كنت أعتبرك ولازلت رغم حالة الدهشه المستمره المسيطره على نفسى أمام إنفعالاتك تارة وبرودة حديثك معى أحياناً أخرى .مرآتى التى أرى فيها كل شىء يُسعدنى .
لماذا ؟
هل تصنع الغيرة بالنفس والقلب كل هذا ؟....أى غريزة هذه التى تُطيح بغرائز الحب والوفاء والألفه والتودّد والأُنس لتحتل هى مكانة لا تليق بها بين قلبين ما عرفا الحب إلاّ حين إلتقت أعينهما وأرواحهما ؟
إننى يا صغيرتى لا ترى عيناى سواكِ ... ولا يدق قلبى لبشر غيرك ..ولا ينبض الدم فى عروقى إلاّ حين يسرى فيه حبك .
كل نساء الأرض هن وصيفات لكِ فى نظرى ، لا تُشغلنى ملامحهن ولا كلماتهن ولا أحلامهن... فأنتِ من إحتل كل جزء فى قلبى وما عاد هناك مكاناً شاغراً لسواكِ...كيف أصنع لتعلم عيناك أننى لا أسبح إلاّ فيهما ؟.
كيف أصنع ليعلم قلبك أننى لا أتمنى الحياة إلاّ من أجلك أنتِ؟
لا تتركى غيرة حمقاء تقلع كل بذور الحب والإخلاص التى غرسناها معاً ورويناها معاً وتحمّلنا الكثير والكثير لتظل زراعتنا وارفه ومزهره .
تبّاً لتلك الغيرة التى أكلت من عمرنا وقتاً كان الحب أولى به كما تأكل النار أحلى ما نكنز فى حياتنا ،،،،

ليست هناك تعليقات: