ماذا لو فتحت عيني و وجدتك أمامي....
كنّا كعصفوري طير حمام
نرفرف بجناحين نجتاز الحدود
كلّ شعوب الدّنيا تعيش في سلام
نختار ما نشتهي
نجري مع الأيّام
لا تستطيعين يا أيّام الإعتداء علينا
نختار المكان الّذي يناسب
ربيع العشق و الهيام
الجبال و بحار الأرض تعرفنا
نستنشق الهواء الصّافي و نتسابق على الرّمال و نسبح
ما أحلى لغة الجبال و البحار فيها العشق و الغرام
نعيش فصلين فقط من فصول السّنة
الرّبيع و الصّيف و تنرك الفصلين الآخرين
ليعذبا غيرنا من جنسنا و الأشجار و الأنعام
مرّ زمان و حلّ زمان
الحقد و الكره بين نفس قبيلة بني الإنسان منح التّواجد للأقوى
أغلقت معابر الحدود و ضاع التآلف و الوئام
لا فائدة من جناحين لا يقدرا الوصول إليك
أنت في مكان و أنا في مكان
عشت حياة وأنا ميّت رموح الفراق نفذت في قلبي
لتصيب به من كان فيه و ترك المكان
أخيرا إنتهت الحرب و فتحت أبواب العبور عد يا حمام
الأرض أصبحت ملك لنا
و لغيرنا و للأشجار والأنعام
فليسد في الأرض التآلف يا حبيبتي
الحقد و الحسد حرمنا من حبنا أعوام
آن الأوان لنصحى
بعد أن كنت و العشّاق مسجونين نيام
ماذا لو فتحت عيني و وجتك أمامي
أرجع ما ضاع منّا في ثوان
كفاك ظلما يا أيام إجعلي حبيبتي تلاقيني
أحكي لها أكذوبة غدر الزّمان
كنّا كعصفوري طير حمام
نرفرف بجناحين نجتاز الحدود
كلّ شعوب الدّنيا تعيش في سلام
نختار ما نشتهي
نجري مع الأيّام
لا تستطيعين يا أيّام الإعتداء علينا
نختار المكان الّذي يناسب
ربيع العشق و الهيام
الجبال و بحار الأرض تعرفنا
نستنشق الهواء الصّافي و نتسابق على الرّمال و نسبح
ما أحلى لغة الجبال و البحار فيها العشق و الغرام
نعيش فصلين فقط من فصول السّنة
الرّبيع و الصّيف و تنرك الفصلين الآخرين
ليعذبا غيرنا من جنسنا و الأشجار و الأنعام
مرّ زمان و حلّ زمان
الحقد و الكره بين نفس قبيلة بني الإنسان منح التّواجد للأقوى
أغلقت معابر الحدود و ضاع التآلف و الوئام
لا فائدة من جناحين لا يقدرا الوصول إليك
أنت في مكان و أنا في مكان
عشت حياة وأنا ميّت رموح الفراق نفذت في قلبي
لتصيب به من كان فيه و ترك المكان
أخيرا إنتهت الحرب و فتحت أبواب العبور عد يا حمام
الأرض أصبحت ملك لنا
و لغيرنا و للأشجار والأنعام
فليسد في الأرض التآلف يا حبيبتي
الحقد و الحسد حرمنا من حبنا أعوام
آن الأوان لنصحى
بعد أن كنت و العشّاق مسجونين نيام
ماذا لو فتحت عيني و وجتك أمامي
أرجع ما ضاع منّا في ثوان
كفاك ظلما يا أيام إجعلي حبيبتي تلاقيني
أحكي لها أكذوبة غدر الزّمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق