اقبلت هى وفي مقعدنا الاسمنتى المالوف تحت الايكة الوارفة استقر بنا
المقام وفي الاعلي في غصن ما كانت هناك حمامة وحيدة ترنو الينا باهتمام وهى
تهدل بجزل وبصوت خفيض كانت هى تثرثر والحمامة تهدل بشجن ورقة -قالت ما
معناه انها ستهاجر الي البعيد -البعيد للدراسة كنت ازدرد ريقى بصعوبه وهديل
الحمامة اخذ في الارتفاع وهو يغرق اكثر فاكثر في الاسى -كانت هى تتكلم لم
تتوقف عن الكلام وهديل الحمامة اخذ في الارتفاع سارت مبتعدة بخطى بطيئة
تركت مقعدها الحجرى فارغا" تدثر الكون بلون الشفق -طارت الحمامة وساد
الكون سكون موحش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق