اعلان

الخميس، 22 يناير 2015

&& كما الرحالة تائه بين المدى && بقلم الشاعر / غازي المسلم


كما الرحالة تائه بين المدى
يرنو لنجم عله فيه اهتدى
قد كان في لج الرمال مشتتا
صوت ينادي فيستجيب له صدا
وذات شوق جارف جن الهوى
ما إن رآه متوهجا فيه اقتدا
ألقى الفؤاد بحضن صب جامح
لا يستكين وإن تملكه الردى
وبات في محراب عشقه عابد
يرجو سكونا للخفوق ومرقدا
أنثاي عيني إن تبوح هل تسمعي؟
لو ذاب صوتي او تهالك من ندا؟
فرسول بوحي لم يعد من ليلك
قد غاب في ركم الشموع ومابدا
وتلك أماني لن تكون بحسبتي
إن فيها ما ينهي وصالك يا...
فمنذ أن كان اللقاء بنظرة
هذا الحنين إلى الوصال تجدد
أصبحت في حل عن الماضي أنا
وصار ما في العمر يعنيه غدا
في القرب إن كانت بداية نشوتي
فلثم ثغرك سوف يكمل ماإبتدا
ضعيني فاعل بين سرب صفاتك
وكوني لي خبرا فإني المبتدا
وحذاري أن تهدي ضليل غرامه
فالله يهدي من أراد له الهدى.

ليست هناك تعليقات: