اعلان

الاثنين، 19 يناير 2015

&& الرجوع && بقلم/احمدثامرالصحن


يُصارِع الأَنفاسَ والنَبَضاتِ..شوقٌ حَزَّني..قبلَ إرتِدادِ الطرفِ..يَطرُقني..يُباغِتْ*
شوقٌ يُعَبِّئني..ويُلغي بُقعةَ اﻻقْدامِ تحْتي..جَارِفاً..صبري الجميلِ..وهِمّة العزمِ الجليلِ..لتعلميْ..
عندي حُمُولُ الهَمِّ ناخَتْ*
كُلُّ شيءٍ..كُلُّ حِسٍّ..بي..يُحدِّثُكِ الحقيقةَ..أنَّني المُشتاقُ والمُشتاقُ..حقَّاً..هل لهُ
أنْ يَضْرب الكفَّينِ ساكِتْ*
فاعْلمي..أنَّي غَفرْتُ الماضياتِ..الغابراتِ..وضعتُها..وضعتُها
وصَفَحْتُ عنْها...
تَحْتَ أقْدامِ التَهافُتْ*
أَيّامَ كُنتِ العجزَ مِني..كُنْتِ يأْسي..وكنْتِ
مُثَبِّطةً لبأْسيْ..خارَعزْميْ..ذابَ صوتيْ
فإضطرَرْتُ مُسارِعاً..نَحوَالتُرابِ..مُخَبِئاً
منْ عنفُوانِ عَزِيمَتي.إذْﻻلَ رَأسي..
هكذا..اﻻحلامُ والثّوْرةُ مِنّي أُجهِضتْ..
سكرى..وفي الطَبقاتِ
ماتَتْ**
فإمسَحي بغِبارِبُردتِكِ المُرقَّعةِ..القديمةِ..
حسرتي..
ثم أحسبي من ذلِّ جيشي..كيفَ
تَبدو كُربتي..
ثُمّ أخزني لِبَنيكِ كُلَّ مَفاخري..اﻻولى..
وآخِرُ وَقْعتيْ..
لن يُتعِبوكِ بِثَورةٍ..أُخرى اذا حَدَّثتِهِم
عَنّي وعن إخْفاقتي...فقد
استكانتْ**

ليست هناك تعليقات: