قصيدة : المطار
(( قصيدة تمثل الحركة الجديدة عولمة القصيدة أو معاصرة الحاضر 2015))
(( قصيدة تمثل الحركة الجديدة عولمة القصيدة أو معاصرة الحاضر 2015))
بعد سنين من الغربة تقابلنا...
أتذكر آخر لقاء فى كافتريا المطار...
قادم نحوها تعتصرنى الاشواق والحنين.......
أبتسمت تلك الابتسامة البلاستيكية....
وأعطيتنى قبلة من وجنتها الأسمنتية.....
وسالتنى عن هداياها وماذا تحوى حقائبى....
وكم جنيت من بلاد النفط؟....
أين أنا منك؟؟.........
أأنحن عاشقين....
ام أصدقاء فرقاء ماء....
من تكونى ؟..
أنا حقا لا أعرفك!!...
أمامى ولا أراكى ...
تتحدثين ولا أسمعك....
تشبهين أى أحد....
شعرت بألم الغربة ...
غربة أشد من بلاد النفط...
كلامك أصبح نسخ كربونية...
وأنا قلبى لايقبل القسمة على أثنين...
حبى أم الريالات ؟ وقد أخترت......
لم أظلمك بقرارى .....
فقد راجعت رصيدك عندى....
فلم أجد غير صفر حب....
وحسابك فى قلبى أصبح محظور.....
منتهى الصلاحية.....
وقبل أن أنهى جلستى وأنا معك..
قررت العودة لوطن الريالات....
فحبيبتى ماتت مع الثورة..
رفعت الجلسة....
شعر / عبدالرحيم ذيادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق