حور من خلد الجنانِ
-----------------------
عبرت من ربوع حينا وديارنا كواعب
كأنهن حور عينٍ واترابِ
تشاغل بحسنهن الولد والشيب
والشبانِ
حُسنٍ وجمالِ هبات رب كريم
من فوق سبعٍ شدادِ
متعاليات عن البسيطة شموخا" حسبتهن
كأنهن نفحةٍ من خُلد الجنانِ
محيا بديع ترأى لك الفجر في
اصباحه
وشعر متموج بدلال تباهي بأسوداده
على ليالي تاهت وتوارت
بها الاقمارِ
وجه صبوح وضاءُ انحاش من
حسنه نجم الفرقدِ وبدر التمامِ
فرعاء القوام والقد شاهرة طيف
مرورها بخفة تخالهن امتطين السحابِ
عيونٌ لم ارى لهن صنوانِ
فاقت على جمال المها والهدابِ
كانهن سهامِ خُلقن كي اقول
بهن نثري وشعري واسمو على
مجرات فضاء وبديع اقمارِِ
سهام اذا ما سددت اصابت في القلب
رِتقا" داميا" كعمق مشرط الجراحِ
اسيلة الخد والوجنات تمايزت نعومة
على ملمس الفل والازهارِ
شفاه كجمرٍ وقادٍ من دون نارِ صلت مني
القلب والاحشاءِ
شفاهٌ ورسية القطبين اعلاه وسافله مناي
بخمرهن وشهد الرضابِ
شيبٌ جحظوا النواظر في كل زاوية
واركانِ
ايقظن بهم قسوة هرم وشيخوخة
ندبوا وصفقوا بخمس على جور
عجاف سنين وسالف الازمانِ
فيا هادم اللذات امهلني حتى
ادون وصفي بهن في كل سفرٍ
وعلى متن وسطر كتابي
بقلم: محمد صلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق