النورس التائه.
ولِي في النّوارسِ هَمْس
و لَيلٌ طال بالتّرْحال
تَسْكُنُ عِنْد قُرص الشّمس
وقَلبِي يُصَارِعُ الادْغَال
وكُلّ الكُونِ منْفَتِحًا
وكُوخي أعلَي كلّ جبال
أيَا لَيلِي مَتَي ترحل
وسمّ الخيط منهُ وُصال
يَدُور الرّاحُ في كأسي
وكأسي مَزّقَ الاوصال
علي خُلجَانِ أمْنيتِي
وأمْوَاجِي قُصُور رِمَال
فلوْ صُلْبَانِي تُنكِرُونِي
مقَامِي مَزَارُ للاجْيَال
أنا العاشِق لَهَا أرْجُو
أنا من خاض كلّ نزال
صرَعْتُ الوحشَ بالسّيف
ورمْحِي حطّم التّمْثَال
أساطيري نغَم يسْرِي
وعَزفِي فاقّ كلّ مَجَال
لكنّي قيدُ أحْلامي
وعمري نزْفُ دمّ وسال
نجومُ الليل تأتيني
بطيفٍ سحرهُ قتّال
يذوبُ النّبضُ في صدري
وصدري شهقهُ زلزال
فلا القي لهُ بالا
وبالي سياجُ كلّ وبال
يعودُ الصّبحُ أشراقا
أجدهُ في عيوني خَبَال
أليها أقولُ يا شمسي
ألا يكفيني من أهوال
شراعي أعلَنَ الابْحَار
الي شطٍ أريدُ منال
فهل تجدي متاهاتي
ومجْدَافي حدود سؤال
فهل من لمس كفّيها
ورشفه من رضاب زلال
ورأسي تحط في صدرٍا
أموتُ موتّة الابطال.
( شهرزاد والحب وانا)
اسامه صبحي محمد عفيفي
24/12/2014
قابل للنقد جمله وتفصيلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق