يجن من الفرح . بقلم الشاعر جمال العامرى
- وللهلال الحزين يخفي سكونه
- عالقاً تحت إبط السماء
- ينثر ضوءه الباهت
- على بُشرى قُدومه
- والنجوم الشاردة في الآفاق
- تُخاطبني على استحياء
- تمدُّ اناملها المرتعشة
- في وضح الصهيل
- تتأمل في مأساتي بإشفاقٍ
- جمالها يمنعني من الكلام
- فتور كلماتها ترتعش في شراييني
- لكي ترمّم غربتي بلذيذ الهمسات
- مُتعبة من سياط الأسئلة
- حائرة حزينة
- قلبي لم يعد متوّرطاً بتهمة الإنحطاط
- كي يُبرّر ما اقترفه في الغياب
- وما يُخفيه على بساط سنينه
- شمس الظهيرة بدتْ ولربما خؤونه
- اسهمٍ من السراب اصابها بالحرون
- بطريقة مبتذلة . مهينه
- أرتالاً من البشر يُسافرون ، ويعودون
- الشاحنات مُعبّاة بالمسافرين
- وأنا ما زلت في جبِّ الغياب
- أحفر نفقاً للعبور ،
- أحاول إجتياز المسافات
- وما من مُتّسعٍ لأتمطى
- في هذا الإكتظاظ
- أموت ، وأحيا
- أُوزّع الكلمات المزدحمة بالمعانآة
- حائراً بين الإقامة والذكريات ،
- أُصارِعهما دون ولاء
- كلما هودَجتُ للسفر
- يأسرني الخريف ،
- ويتوغّل النّحس في راحتي
- تلهجني دمعةٍ مريرة بالإنكسار
- تنطفئ سنيني
- لواعِج من اللظى تسكن داخلي
- وفي عيني نوارس تمضي ثم تؤوب
- تبوح بسرٍ تاهٍ في رؤى الصلصال
- ولا ظلٌّ يُؤنس غربتي
- او يطلقُ عنانه
- والعصافير تتسابق الى اوكارها
- والمراكب التي تحملني غُرقت في الوحل
- وفلذات كبدي يُعانقون الشّرفات
- على أحرّ من جمر الترقّب ينتظرن عودتي
- يشيرون الى الساعة على حبال الإنتظار
- حالمين برفرفات .................قُبلاتي الحنونه
- ...................جمال العامري م27/06/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق