من دفتر يوميات إمرأة
خاصمها نبض الأشواق
قلم / إلهام فكرى
دخل الإستاذ (شرف الدين علوى ) الرجل الذى كان فى منتصف العقد الخامس من العمر بوجهه الهادىء الباش الوقور ، حجرة بنته (مريم) فوجدها تمسك بكتاب تقرئه ودموعها تنساب فى حرقه ولوعه كبيره . قوص الأب جبهته ونظر ناحيه بنته التى رفعت عينيها ناحيته بدموعها اللؤلؤيه ، سألها فى إهتمام عن الكتاب الذى أبكاها فأخبرته أنه للكاتبه (إلهام فكرى) فنظر إليها الأب نظره طويله ، و(مريم) تتحدث عنها فى حراره بالغه متمنيه أن تصبح مثلها فى يوم من الأيام كاتبه معروفه ، صاحبه رساله وكلمه وحس صادق . سألته هل قرأ من قبل لها حدقها (شرف الدين) فى شرود وإبتسامه باهته حزينه ، وأومأ برأسه نافيا ثم إنصرف من الحجره .
• مضت عدة شهور وفى يوم كانت جالسه (إلهام فكرى) داخل حجرة عملها بالمجله فدخلت السكرتيره لتخبرها أن بالخارج فتاه تلح بقوه على مقابلتها فوافقت ودخلت الفتاه (مريم) راحت تتطلع لملامح (إلهام) الهادئه فى شىء من الإنكسار ، نظرت إليها الكاتبه فى دهشه لرؤيه هذة الفتاه التى يبدو عليها الحزن الشديد أخبرتها (مريم) أنها معها رساله خاصه لها سألتها (إلهام) عن الراسل فأخرجت لها (مريم) المظروف وناولته لها وهى تقول فى إنكسار أبى
• جحظت عينى (إلهام) لما عرفت الإسم ونظرت لملابس (مريم) السوداء غامت عينيها بالدموع الكثيفه مات الكلام على الشفاه كل ما طلبته أن تعطيها الإبنه عنوان المدفن ، ذهبت إليه خطوه تلو الأخرى والعبرات تتساقط وراء بعضها البعض حامله إكليل من الزهور وقفت عند الشاهد تذرف دموع الحب ، اللوعه ، الحسره ، الأشجان قرأت الفاتحه ، راحت تضع الزهور زهره , زهره وكل زهره بذكرى لهما سويا الحب الحقيقى الوحيد بينهما ، كم كان مختلفا عنها فى أرائه وأفكاره لكنها أحبته بكل ما فيه
• كانت تبكى فى صمت لكن قلبها خفق وشعرت وكأن روحه أمامها تخبرها بكل الشوق كم أحبها منذاللحظه الأولى وحتى مماته ، لم ينساها يوما واحد ، وندم على اليوم الذى جعلها تختار بين القلم وبين مشاعرها نحوه اليوم الذى ألقى عليها فيه يمين الطلاق ليفترقا إلى الأبد لماذا طغى عليه شيطان العناد ، الكبرياء الذى جعله دائما قاسيا عليها لم يحن أبدا لها ، وضاعت الأحلام والحب بينهما ، لكنه لم يترك حرفا واحد مما كتبت
• أخبرها أنها النبع الذى ظل مملوء بالحب والحنان وهنا شاهدت(إلهام ) إبتسامه جميله , هادئه ، حانيه على وجه وقد تلاشى فنظرت ناحيه الشاهد والعبرات تنساب بثقل ومراره وقالت ((اليوم مات القلم ))
• تمت .......
• نهى على
دخل الإستاذ (شرف الدين علوى ) الرجل الذى كان فى منتصف العقد الخامس من العمر بوجهه الهادىء الباش الوقور ، حجرة بنته (مريم) فوجدها تمسك بكتاب تقرئه ودموعها تنساب فى حرقه ولوعه كبيره . قوص الأب جبهته ونظر ناحيه بنته التى رفعت عينيها ناحيته بدموعها اللؤلؤيه ، سألها فى إهتمام عن الكتاب الذى أبكاها فأخبرته أنه للكاتبه (إلهام فكرى) فنظر إليها الأب نظره طويله ، و(مريم) تتحدث عنها فى حراره بالغه متمنيه أن تصبح مثلها فى يوم من الأيام كاتبه معروفه ، صاحبه رساله وكلمه وحس صادق . سألته هل قرأ من قبل لها حدقها (شرف الدين) فى شرود وإبتسامه باهته حزينه ، وأومأ برأسه نافيا ثم إنصرف من الحجره .
• مضت عدة شهور وفى يوم كانت جالسه (إلهام فكرى) داخل حجرة عملها بالمجله فدخلت السكرتيره لتخبرها أن بالخارج فتاه تلح بقوه على مقابلتها فوافقت ودخلت الفتاه (مريم) راحت تتطلع لملامح (إلهام) الهادئه فى شىء من الإنكسار ، نظرت إليها الكاتبه فى دهشه لرؤيه هذة الفتاه التى يبدو عليها الحزن الشديد أخبرتها (مريم) أنها معها رساله خاصه لها سألتها (إلهام) عن الراسل فأخرجت لها (مريم) المظروف وناولته لها وهى تقول فى إنكسار أبى
• جحظت عينى (إلهام) لما عرفت الإسم ونظرت لملابس (مريم) السوداء غامت عينيها بالدموع الكثيفه مات الكلام على الشفاه كل ما طلبته أن تعطيها الإبنه عنوان المدفن ، ذهبت إليه خطوه تلو الأخرى والعبرات تتساقط وراء بعضها البعض حامله إكليل من الزهور وقفت عند الشاهد تذرف دموع الحب ، اللوعه ، الحسره ، الأشجان قرأت الفاتحه ، راحت تضع الزهور زهره , زهره وكل زهره بذكرى لهما سويا الحب الحقيقى الوحيد بينهما ، كم كان مختلفا عنها فى أرائه وأفكاره لكنها أحبته بكل ما فيه
• كانت تبكى فى صمت لكن قلبها خفق وشعرت وكأن روحه أمامها تخبرها بكل الشوق كم أحبها منذاللحظه الأولى وحتى مماته ، لم ينساها يوما واحد ، وندم على اليوم الذى جعلها تختار بين القلم وبين مشاعرها نحوه اليوم الذى ألقى عليها فيه يمين الطلاق ليفترقا إلى الأبد لماذا طغى عليه شيطان العناد ، الكبرياء الذى جعله دائما قاسيا عليها لم يحن أبدا لها ، وضاعت الأحلام والحب بينهما ، لكنه لم يترك حرفا واحد مما كتبت
• أخبرها أنها النبع الذى ظل مملوء بالحب والحنان وهنا شاهدت(إلهام ) إبتسامه جميله , هادئه ، حانيه على وجه وقد تلاشى فنظرت ناحيه الشاهد والعبرات تنساب بثقل ومراره وقالت ((اليوم مات القلم ))
• تمت .......
• نهى على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق