
كالطلقة الروسية
******
كالطلقة الروسية.....
كالذهب اللماع ....
كالنجم السرمدي اللماع... هي.....
متجددة.. بحبها....
تستصرخ الزمان.....
مستنجدة ... الرأفة بقلبها...
عطر وجودها ... مستمد من بهائه.....
الحب .. والجمال...؛
هو أضحى ندى صباحها...
لانه لمس صباها...!!!!؟؟؟؟
أيقظ سباتها....!!!!؟؟؟؟؟
بسرعة البرق .. المع شذاها....
جاذبية حضورها اصبحت ...أخاذة...
ينابيع أنفاسها .. تفجرت من همسه الرقيق...
تراها كموج البحر العارم.. يوما.. صارخة....
وتارة اخرى ... ببيداء الزمان....
هائمة....
كأجنحة النورس.. طائرة...
المستحيل ... مفقود من قاموسها....
وبلمسة سحرية منه .. .
سافرت مع السحب البيضاء....
لترقص مع النجوم الفضية ...
على أنغام الطبيعة السرمدية....
والمجهول في خبايا الصدر .. اختفى ....
توقف الوقت في حضن الزمن.....
فحبيبها ... أوجد القصيدة.....
ولمسه ... داعب سكون الكيان.....
بعد انطفاء ...السراج.....
وبخطى واهنة .. واهية....
تلاشى ... الإحباط....
في حضن الحنان...
بعد ان سطر الصقيع .. حكايا المساء...
غريزة البقاء.. أضحت للجمال..عابدة...
شذاها منح العطاء... نعمة الانتشار ...
وأضحى هو سماها....
والجمال في لحظة ...ما قبل التّكوينْ....
ورقّة الضّياء ما قبل الانبعاثْ....
*****
بقلمي .... فاتنة دياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق