رُفِعَت ألأقلام ،وَجُفَت ألْصُحُف ،وَاُمِرىٰ
ألقَدَر أن يَخطوى طَريقَهُ بالأحزان من فَوقَ
جَبيني
وأصبَحَت لِصَرخَةَ فَجري ..مَعاني
فَإن صارَ قَلبي كَالجِبالِ ..فَمايَعني
وَإذا كانَ صَلِبَ ألكِبرياءِ ..لَستُ مُبالي
فَلَيسَ مَن كالجِبالِ ..عاشَ حَزيناً ..وَحيداً
وَلَيس من كالجِبالِ ..يَبكي ألحِجارَةَ ..ألَماً
ولامَن كالجِبالِ اُغتِصِبَ شُموخُهُ ..وكانَ حَنونا..
فَيا جَبَلُ ..كُن للأحزانِ منارَةَ ألامَلُ
ألقَدَر أن يَخطوى طَريقَهُ بالأحزان من فَوقَ
جَبيني
وأصبَحَت لِصَرخَةَ فَجري ..مَعاني
فَإن صارَ قَلبي كَالجِبالِ ..فَمايَعني
وَإذا كانَ صَلِبَ ألكِبرياءِ ..لَستُ مُبالي
فَلَيسَ مَن كالجِبالِ ..عاشَ حَزيناً ..وَحيداً
وَلَيس من كالجِبالِ ..يَبكي ألحِجارَةَ ..ألَماً
ولامَن كالجِبالِ اُغتِصِبَ شُموخُهُ ..وكانَ حَنونا..
فَيا جَبَلُ ..كُن للأحزانِ منارَةَ ألامَلُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق