استدار امجد سريعا فوجد ان باب الغرفة اغلق علية حاول ان يفتح الباب ولكن
الباب ظل موصدا وعندما حاول ان يدق على الباب وجدة مبطن بجلد سميك بنى بة
عدة دبابيس صغيرة الحجم
استدار امجد ليتفحص المكان فوجد سرير كبيرة باربعة عمدان وشراشف من الحرير تغطى السرير والارض مغطاة بسجاد لونة احمر قانى ودولاب محفور فى الجدار عندما فتحة وجد فية ملابس للنوم جديدة وبعض الغيرات الخاصة بالحمام
وفى جانب منزوى وجدا المراءة كبيرة وخشبها لونة بنى باهت علية حفرت وجوة عديدة متداخلة مع بعضها البعض اقترب امجد منها يريد ان يتفحص هذة الوجوة عندما استرعى انتباهة خيال داخل المراءة
كان فى البداية يعتقد انها صورتة هو ولكنة اكتشف ان المراءة لا تظهر صورتة بل تظهر خيال داخلها كان الفضول اقوى من الخوف فاقترب امجد اكثر فاكثر عندما بدات موسيقى لطبول تدق ايذاننا ببدا المعركة
تعجب امجد من اين يصدر الصوت ؟
وكان يقف مباشرة امام المراة عندما وجد ان مصباح الغرفة يتذبذب رفع امجد يدة واقترب بها من سطح المراءة ولمسها باصابعة ولكنة سحب يدة سريعا عندما وجد ان اصابعة تغوص فى المرءاة
تراجع امجد وهو يشعر بالقلق فبرغم حبة لكل ماهو قديم وجديد الا ان الخوف من المجهول جعلة يفكر كيف يهرب من هذا السجن ؟
بدات الانوار تتذبذب مرة اخرى مع صدور اصوات كعواء الذئاب مع صوت الطبول والخيالات تظهر فى المرءاة وشعور امجد ان هناك من يقف خللفة يلمس كتفة وعندما يستدير لايجد احد وكلما حاول ان يتحدث وجد ان صوتة غير مسموع
حاول ان يغلق اذنة بيدة حتى لايسمع الاصوات المفزعة عندما وجدان ان قدمة تغوص فى السجادة التى يقف عليها وعندما رفع قدمة اكتشف بركة من الدماء تتجمع حولة ابتعد امجد فاقترب اكثر من المراءة وعندما نظر اليها وجد ان الوجوة المرسومة حولها يتساقط منها الدماء
والخيالات تدور فى المرءاة حول حول خيال يتطاول كلما زادت الاصوات والدقات وعندها اقترب امجد ووضعة يدة فغاصت حتى المرفق فى المادة الهلامية ومع انسحاب يدة شعر امجد ان هناكمن لمس يدة وامسك باصابعة حاول امجد ان يهرب ويسحب يدة بسرعة ولكن الخيالات تشبثت باليد وامجد يقاوم حتى ابتلعت المراءة امجد مع صوت صراخ منة واصوات صرخات مفزعة من الوجوة التى تحركت فى المرءة
وفجاءة سكن كل شئ ماعدا شئ واحد قطرة من الدماء خرجت من المرءاة وبدات الوجوة تتحرك لتتشكل من جديد ويضاف اليها وجة اخر يفتح فمة بصوت صرخة تابى الخروج
وهنا انتهى امجد لتبدا الخيالات فى التحرك للغرفة الثانية التى بها عامر
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كان عامر يتفحص الغرفة عندما استدار ليتكلم مع فارس فوجد ان الغرفة خالية وان الباب مغلق كشر عامر وجة وهو يظن ان اصدقائة تركوة وذهبوا الى غرفهم
اتجة عامر الى باب الغرفة يحاول ان يفتحة ولكن الباب ظل موصدا فاستدار ليتفحص الغرفة فوجدها غرفة عادية بسرير صغير ودولاب صغير لايوجد بة الا مناشف كثيرة
وفجاءة سمع عامر صوت مياة كثيرة وبدات موسيقى لامواج البحر تنساب فى الغرفة
وبدا الرعب من جديد
استدار امجد ليتفحص المكان فوجد سرير كبيرة باربعة عمدان وشراشف من الحرير تغطى السرير والارض مغطاة بسجاد لونة احمر قانى ودولاب محفور فى الجدار عندما فتحة وجد فية ملابس للنوم جديدة وبعض الغيرات الخاصة بالحمام
وفى جانب منزوى وجدا المراءة كبيرة وخشبها لونة بنى باهت علية حفرت وجوة عديدة متداخلة مع بعضها البعض اقترب امجد منها يريد ان يتفحص هذة الوجوة عندما استرعى انتباهة خيال داخل المراءة
كان فى البداية يعتقد انها صورتة هو ولكنة اكتشف ان المراءة لا تظهر صورتة بل تظهر خيال داخلها كان الفضول اقوى من الخوف فاقترب امجد اكثر فاكثر عندما بدات موسيقى لطبول تدق ايذاننا ببدا المعركة
تعجب امجد من اين يصدر الصوت ؟
وكان يقف مباشرة امام المراة عندما وجد ان مصباح الغرفة يتذبذب رفع امجد يدة واقترب بها من سطح المراءة ولمسها باصابعة ولكنة سحب يدة سريعا عندما وجد ان اصابعة تغوص فى المرءاة
تراجع امجد وهو يشعر بالقلق فبرغم حبة لكل ماهو قديم وجديد الا ان الخوف من المجهول جعلة يفكر كيف يهرب من هذا السجن ؟
بدات الانوار تتذبذب مرة اخرى مع صدور اصوات كعواء الذئاب مع صوت الطبول والخيالات تظهر فى المرءاة وشعور امجد ان هناك من يقف خللفة يلمس كتفة وعندما يستدير لايجد احد وكلما حاول ان يتحدث وجد ان صوتة غير مسموع
حاول ان يغلق اذنة بيدة حتى لايسمع الاصوات المفزعة عندما وجدان ان قدمة تغوص فى السجادة التى يقف عليها وعندما رفع قدمة اكتشف بركة من الدماء تتجمع حولة ابتعد امجد فاقترب اكثر من المراءة وعندما نظر اليها وجد ان الوجوة المرسومة حولها يتساقط منها الدماء
والخيالات تدور فى المرءاة حول حول خيال يتطاول كلما زادت الاصوات والدقات وعندها اقترب امجد ووضعة يدة فغاصت حتى المرفق فى المادة الهلامية ومع انسحاب يدة شعر امجد ان هناكمن لمس يدة وامسك باصابعة حاول امجد ان يهرب ويسحب يدة بسرعة ولكن الخيالات تشبثت باليد وامجد يقاوم حتى ابتلعت المراءة امجد مع صوت صراخ منة واصوات صرخات مفزعة من الوجوة التى تحركت فى المرءة
وفجاءة سكن كل شئ ماعدا شئ واحد قطرة من الدماء خرجت من المرءاة وبدات الوجوة تتحرك لتتشكل من جديد ويضاف اليها وجة اخر يفتح فمة بصوت صرخة تابى الخروج
وهنا انتهى امجد لتبدا الخيالات فى التحرك للغرفة الثانية التى بها عامر
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كان عامر يتفحص الغرفة عندما استدار ليتكلم مع فارس فوجد ان الغرفة خالية وان الباب مغلق كشر عامر وجة وهو يظن ان اصدقائة تركوة وذهبوا الى غرفهم
اتجة عامر الى باب الغرفة يحاول ان يفتحة ولكن الباب ظل موصدا فاستدار ليتفحص الغرفة فوجدها غرفة عادية بسرير صغير ودولاب صغير لايوجد بة الا مناشف كثيرة
وفجاءة سمع عامر صوت مياة كثيرة وبدات موسيقى لامواج البحر تنساب فى الغرفة
وبدا الرعب من جديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق