الــر ا قــصـــة ، والــطــبــال
قــالــت : لا تحــزن ، يـا حبيبــى
ســأضيئ شمــوعــك بـالنــور
قــالــت : لا تحــزن يــا حبيبــى
وستصــبـح يــو مــا منصـــــو ر
قــالــت : لا تحــزن يــا حبيبــى
فجســدى أصبــح مستــور
و تــر كــت الــرقــص المشهــور
فــأ خــذت الطبــلــة و د قــيــت
فــأ نتــز عــت كــل مــلا بسهــا
ءالا مـن قــطعــة فــى الاءسفــل
و أ خــذت تتلــوى ، كــالثعبــــان
فحــز نــت لجمــالــها الفتــاك
ولهيــب الــر قــص المنــثـــو ر
قــالــت : يـاحبــى لا تحــزن
فالــرقص عــليــه هــو المكتــوب
فنظــرت ءاليهــا بعينــا يـــا
وشهــد ت الــدمــعــة فى عينى
قــالــت : ســأ هبــك كنـزى المكنون
وأ ز د اد ، رقــصـهــا الــمــجــنــو ن
فقــلــت لــهــا : من سيحمل يوم
القيــا مــة ، وزرى....
من سيجعــل ظلمــة القبــر وردى
ســأ دعــى لكــى بــألهــد يــا
وود عــتــهــا ، وكــانت النهــاية.
قصيدة من تأليف الأديب / جمــال فــراج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق