عالصبح مع عمرو,,,,,,
صباح الفل ,,,,,,,
هيكتور 1
وانت مسافر ,,وقدامك كام ساعه في الطياره ,,بتحاول تختار من قائمه الافلام اللي قدامك الفيلم اللي بتتوسم فيه انه حيكون كويس ,,علشان نستثمر الكام ساعه دول في حاجه نسبيا مفيده ,,,,
فلما شفت عنوان الفيلم ده ,,,,هيكتور والبحث عن السعاده ,,,العنوان شدني فعلا ,,وقبل ما اشوفه سئلت نفسي ,,,
هل مهم ان الواحد يبقي سعيد ,,,او هل انا فعلا سعيد ,,او ايه الحاجات اللي بتسعدني ,,,
سؤال فعل صعب ,,,وبمعني اشمل ,,اكيد اولا ان السعاده نسبيه جدا ,,جايز انما ابقي سعيد عند مرحله معينه وغيري يبقي المرحله دي بالنسبه له ما تفرقش كتير ,,وغيري برضه ممكن تكون المرحله دي مخلياها طاير من علي الارض ,,
كمان اكيد الحاجات اللي بتسعدني ممكن هيا هيا متسعدش غيري والعكس برضه ,,جايز اللي بيسعد غيري يبقي قمه التعاسه ليا ,,
مثلا انا لا اطيق صيد السمك ,,انما بالنسبه لغيري ده قمه المتعه انه يقعد بالساعات وما يطلعش الا بسمكه صغيره مثلا ويمكن يرميها تاني في البحر بعد ما اصطادها
قصه الفيلم باختصار ان هيكتور ده دكتور نفساني ,,,عايش مع اللي حتبقي مراته وبيحبها بس مش بيخلفوا يمكن ماجلين الخلفه شويه علشان هي بتشتغل في شركه كبيره ومش حيبقي عندها وقت للاولاد
الاتنين ناجحين ,,هوا دكتور ناجح ,,وهيا سيده اعمال ناجحه ,,,بس حياتهم فاتره جدا ,,وده انعكس حتي علي تعامله مع العيانين واصبح بيعامل مرضاه النفسيين بكل روتينيه وملل ,,
,لغايه ما حصل حاجتين او يمكن تلاته ,,كانوا في حفله لان مراته اترقت ,,,ومن ضمن الانخاب اللي كانوا بشربوها ,,رئيسها في العمل قال في صحه كلارا ,,اللي مفيش في حياتها اجازات والا حتي اجازه وضع وانجاب ,,,
الكلمه اثرت فيه جدا ,,,وحس ان مراته بتحب شغلها اكتر من ان يكون ليها طفل منه ,,,
ثاني حاجه مراته وهيا بتحط شرباته في الدرج لقت صوره قديمه ,,فيها جوزها من ايام الكليه ومعاه واحده ,,فاتضح ان دي كانت حب جوزها في الكليه وكانوا حيتجوزوا لولا انه سابها علشان يدرس الطب بعيد عنها ,,,فلما ورته الصوره رجعتله ذكريات حبه الاول
واخيرا احد المرضي اللي بيعالجهم من الاكتئاب ,,,بيساله ان ليه مكتئب قاله لاني مش سعيد ,,,فده خلاها يسأل نفسه ,,هوا انا فعلا سعيد والا لا
المهم قرر انه يطلع في رحله حول العالم للبحث عن السعاده ,,يروح اعالي التبت ,,وادغال افريقيا ,,,,,وبالمره يسال علي حبيبته القديمه ,,ويشوف ايه ممكن تكون السعاده ,,,
وكل ما يروح حته يفتكر ان السعاده هنا ,,,,انما يكتشف ان مش هيا دي كل السعاده ,,لغايه ما وصل في الاخر ايه هي السعاده ,,,
مع هيكتور ورحلته في البحث عن السعاده ,,حنكمل البوستات ,,,
نهاركم لذيذ,,,,
بقلم د عمرو لطفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق