اعلان

السبت، 28 فبراير 2015

عابر سبيل بقلم طلال السامراني







(عابر سبيل)




ما كنت أظن يوما في الهوى




بأن نبضات قلبي تطرق الوصل إليك




فإن يومي كان قربك كعابر سبيل




يلقي السلام




وتنتعش أنفاسه بعطر الخصال




كأنها شلال ورد من الجمال




وعيني لا تعلو بالنظر إليك




كأنك كنت أنت الشمس



وحرف شقي من الجدال




مسكينة عيني لم ترى يوم جمالك




بل قلبي من زادها شوقا إليك




يحدثها بكل شيء عنك ومنك




حين يكون العطر هو اسمك والمرسال




لاتلوميني وتقولي أنظر ألي




فإني أقسمت بالعمى على عيني




إذا يوما زل طرفي وأحب الوصال




حجري أنا في مشاعري أكتمها




ولكن أسالي عني الشجر والجبال




كم كانوا يسمعون همسي إليك بلا سؤال




قالوا عني مركون وإنطوى




ولا يعلمون بأني أصبحت كالماء




يروي كل ظمآن ولا يرجو منه الوصال




وعاتبتني دمعتي ..حين قالت




كيف أصبحت قطرة ماء وسط بحر حبها




وأنت ظمآن ترجوا منها الوصال




قلت لها دعيني أسبح في بحر عطرها




فإما غريق بعطر أنفاسها




وإما ملك تربع على عرش الجمال




طلال السامرائي


1\3\2015

ليست هناك تعليقات: