نآديتي
وَلِلْحَبِّ
أَيَا هَوَى
زَيِّدِينِي
وَمِنْ بُحُورِ الْعِشْقِ
أُرَوِّينِي
فَلََقَلِبَ لكِ
حاسيس بكِ يُناديكِ
لِعِلْكِ تَسْمَعِينَ
أنِينَ الْقُلَّبِ
عَلَى بُحُورِ هُيَّامٍ
لَهَا أَنَّ ترويكِ
أَيَا طَيَّفَ
فَالسَّمَاءَ
أَنَا الَّذِي
بِالْحَبِّ
صَارَ لِي
النَّجْمَ يَهْفُو
لِيَعْزِفَ لِلْمُحِبِّينَ
نَايَاتُالْعِشْقِ
عَلَى أَحْبالِ الْهَوِيِّ
فَأَنَا الَّذِي بكِ
تَمَيُّلٌ لِيأَقِمَارٌ
بِهَا أَلَيْلَ يُنَارُ
عَلَى سُكْرِ
تَغَيُّبٍ بِهِ الْأَفْكَارَ
أَيَاحَبَّ مِنْه
أَنَا أَميرُ
عَلَى كُلُّ ألاحلام
عبد الرحيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق