أعيش في سجن مظلم محكم الغلق
أنتظر قدوم الفجر يدقّ لأفتح بابي
لأرى ضياء الشّمس ينير عيني
أخرج من سجن يريد غيابي
طال سجني عقودا طويلة لم يأتي أحدا يخرجني منه
أعمى أخرس أذوق العذاب
إلى أن جاء الفجر ينبّؤني أن حلمي أصبح واقع .
كلّ حيّ يعيش ليحنّ للتّراب
بلا وطن كلّ كائن لا يسعد و لا يعيش
بلا أهل و بلا أحباب
هجرت تربيتي التّى نبت منها زيتونتي المباركة
و عروقها المغذّية لغصني و أغصان إخوتي و أصحابي
لأعيش بعيدا في غاب مع الذّئاب
عبثوا بي أذاقوني أشدّ عذاب
حكموا عليّ أن أنسى قيمي و مبادئي
و أكره نسبي و أخون ترابي
و اكون إرهابيّا
أقتل المسلم و لا أنال عقاب
لم أرضخ سجنوني عذّبوني أماتوني عدّة مرّات
زرعوا في مخيّلتي أنّي خنت ديني و ترابي
لكن الشّمس بزغت لتضيء الحياة بالغاب
و يأتي كلّ أحبابي ليخرجوني و يحرّروني من العذاب
و نثأر لمن عادى ديني و ترابي و ننعم بحرية المنزّلة من خالقنا في الكتاب
و نبيّن للعالم أنّ دين الإسلام سماحته فيها بهاء و قداسة من خلقنا من تراب
يحنّ أكثر من أمّ ولدت وحيدا حتّى و لو صار رجلا
تخاف عليه أن يخرج وحده من الباب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق