اعلان

الخميس، 12 مارس 2015

&& كوابيس حقيقية3 && ل لكاتبة / نيفين أحمد



قدمان كبيرتان تخرج من تحت البطانية الخاصة بها ورغم ان قدمها صغيرة الا انها اعتقدت انها قدماها ولكن لونها ابيض شاحب او مقارب على الصفار وعندما اقتربت بيدها تريد لمسهما تراجعت عندما شعرت ببرودة تخرج منهما
وهنا ظهر شخص اخر ينام فى طرف السرير اذا فهذة الاقدام ليست لها ومن هذا الشخص انة يتحرك وترى فاتن وجة البليتشو امامها مرة اخرى وميونة تنظر اليها بكرة شديد
فتحت فاتن عيونها ووجدت انها فى غرفتها فهدأت نفسها قليلا ووجدت انها تفكر فى عادل والساعة التى قضتها برفقتة وكلامة المرح الذى يحمل معانى لاذعة تجعلك تبتسم رغما عنك
لم تنسى النظرة التى رمقها بها عندما هم بالخروج من العربة امام منزل قديم شبة متهالك
....................................................
دعونا نخرج اليوم بعد العمل فهناك كازينو مطل على النيل نستطيع ان نجتمع فية
ليلى: انت كدة دايما يا احمد توعد وتخلف
احمد: المرة دى انا موجود
فاتن: انا موافقة
كان عادل صامت وعندما نظرت فاتن الية ابتسم واشار برأسة انة موافق هو ايضا
احمد: خلاص كلنا موافقين الساعة 7 نتقابل

وافترق الجميع وعادت فاتن الى منزلها وهى تشعر انها على موعد مع الحب والسعادة رغم انها ترى عادل فى العمل ساعات كثيرة الا انها اول مرة تخرج معة ورغم وجودليلى واحمد الا انها تشعر ان اللقاء بيينها وبين عادل فقط اهتمت فاتن بملابسها وزينتها ونزلت سريعا الى والديها لتقبل كل منهما وتتركهم وهى تجرى مثل فراشة وجدت فصل الربيع جاء فجأءة
وصلت فاتن الى الكازينو ووجدت انها وعادل اول من وصل وكان قلبها يقفز فرحا اقتربت من المائدة الجالس عليها وهى تشعر ان وجهها ملتهب من كثرة الحرارة الخارجة منة وعندما راها عادل وقف ومد يدة اليها مصافحا فنامت يدها بين يدية كانها اخيرا وجدت مكانها الخاص بها
همس عادل:كم انتى رائعة الجمال
اطرقت فاتن بوجهها وحاولت ان تنظر الية فلم تستطع فنظرت الى النيل والمراكب المزينة بانوار تتلآلآ علي صفحتة فتزيدة جمالا وروعة
عادل:منذ رايتك اول مرة وانتى دائما فى عقلى لاتنظرى الى هكذا فانا لااكذب لقد قررت ان ابوح لك بمشاعرى وهذة هى الفرصة المناسبة التى من الممكن الا تتكرر مرة اخرى
كانت فاتن تستمع وهى ترى انها وعادل اصبحا فى عالم خاص بهما فقط وعندما حاول ان يمسك يدها تراجعت فلم يصر على فعل مايضايقها وعندها رفعت عيونها الية فرغم معرفتها القصيرة بة الا انها تشعر بمعرفة ساابقة بينهما من عشرات السنين
اكمل عادل حديثة :انا من اسرة متوسطة الحال وابى وامى توفاهما الله واخواى مسافران الى دول عربية واعيش بمفردى اعرف ان ظروفى صعبة ولكن عندى امل ان افوز بقلبك
وهنا جاءت ليلى وهى تضحك :اتاخرت عليكم
وبدات السلامات والقبلات بينه وبين فاتن التى شعرت ان ليلى جاءت فى وقت غير مناسب وجاء بعدها احمد وتكلم احمد وليلى كثيرا ولكن فاتن وعادل قليلا ما تحدثا فهى تريد ان يختفى احمد وليلى لتكمل الحديث المفقود مع عادل
وعندما تحرك الجميع ليذهبوا الى منازلهم تركهم احمد وليلى لان كل منهم سيذهب مع اصدقاء اخرين للسهر فى اماكن اخرى ووجدت فاتن انها عادت وحيدة مع عادل مرة اخرى وقلبها يطالبها باطالة الامر والاقتراب اكثر واكثر ولكن عقلها يظهر لها صور غريبة الشكل ومنها صورة الباليتشو وشخص غير واضح الملامح ولكن المشاعر المتدفقة داخلها كانت اكبر من سيطرة عقلها عليها فقررت ان تستمتع بهذة الليلة كانها لن تتكرر مرة اخرى وعندما طلب منها عادل ان يمشوا قليلا لم تمانع بل مشت بجانبة وعندما اخذ يدها بين يدية تركتها وتلاقت النظرات بينهما وابتسما تلقائيا هو بثقة وهى بخجل زادها اشراقا
تحدث عادل معها عن مشاعرة التى تظهرها ملامح وجة وفاتن صامتة ولكن وجهها ينطق بما لم تستطع البوح بة
وافترقا على وعد باللقاء غدا
نكمل غدا باذن الله

ليست هناك تعليقات: