اعلان

الأحد، 29 مارس 2015

&& حشرات قاتلة3 && بقلم الكاتبة / نيفين احمد


انطلقت صرخات مروعة من شقة اية نظر هشام وايمن الى بعضهما البعض واشار هشام الى العساسر فهجموا على الباب وتم كسرة وكانت الرائحة تخبر الجميع ان كل من فى المكان ميت لامحالة
وقف العساكر فى مكانهم مذهولين فدخل هشام وايمن الشقة وتراجعا عندما وجدا شخص يضرخ ويتخبط حول نفسة وحشرات صغيرة تملاء جسدة فتخفية
وهنا رفع الشخص المجهول يدة الى عنقة وفمة مفتوح وسقط عى ركبتية ثم سقط على وجهة وهو لايصدر اى صوت
كان هشام يحاول ان يفترب عندما دخل احد المسعفين ووامسك هشام من كتفة وهو يهمس:لا تقترب اكثر،اطلب من الجميع ان يتراجعوا خارج الشقة وان يخلعوا احذيتهم قبل الخروج
نظر هشام الى الرجل وعندما شاهد وجة قرر ان يستمع الى المنطق فامر رجالة بالخروج وان يترك كل منهم حذاءة داخل الشقة
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
توتر ايمن عندما سمع صوت الصراخ فهو موقن انة صادر من احمد ولكن هل يصرخ لان الشرطة امسكت بة ام يصرخ لينبة الى هجوم غير متوقع
الحيرة كانت تتاكلة وخصوصا ان احمد اخذ الفتاة الصغيرة معة هل يكون قتلها
وهنا نظر الى الاسرة السيئة الحظ التى قررت ان تعود الى المنزل باكر بسسبب مرض واحد من الابناء
كانت الام تفكر انها اصرت على العودة المبكرة للمنزل خوفا على ابنتها الصغرى لانها شعرت ان لديها حمى وترتعش ليتها اصاغت السمع لباقى الابناء عندما كانوا يطلبون منها ان تتركهم مع ابيهم ليكملوا السهرة فى السينما وتعود هى وشرى الى المنزل
صوت الصراخ جعل الام والابناء ينتفضون ما الذى حدث ؟
قامت الام تريد ان تذهب الى الغرفة المطلة على البلكونة التى ذهب منها المجرم ومعة ابنتها ولكن اشارة من الفتى الغاضب جعلتها تعود الى مجلسها لتنحنى وتساعد زوجها على الاعتدال ليجلس وهو ينظر اليها بابتسامة صغيرة رغم تشوة وجة من كثرة الضرب الذى لحق بة من المجرم احمد الذى ضربة بالمسدس على راسة ووجهة وبقدمة فى ضلوعة حتى شعر بالدماء تخرج من حلقة كلما فتح فمة ليشق بالهواء ولم يتركة المجرم الا بعد ان فقد وعية وتدخلت زوجتة لتقف امامة وعندها امرها بالجلوس هى وابنائها بدون اصدار اى صوت
ساعتين كاملتين لكنهم بالنسبة للام سنوات كثيرة
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كان هشام اخر من حاول الخروج من الشقة عندما راى عيون خائفة تنظر الية من خلف الكرسى الكبير الموجود فى الصالة تقدم هشام وايمن يهتف:هشام بية رايح فين انت كدة بتعرض نفسك للخطر
ولكن هشام اشار الية ان يظل مكانة واقترب من الكرسى وهو ينظر الى الارض جيدا وللكرسى الذى اختفت العيون وصاحبها خلفة
وعندما نظر وجد فتاة صغيرة قد يتراوح عمرها 8سنوات تجلس تضم ركبتيها وترتجف وهى تنظر الى الحشرات وهى تلتهم ماتبقى من الرجل ومن مكانها كانت الغرفة امامة مفتوحة على شخصين لم يميز اى شئ من ملامحهم لا الحشرات تملاء جسديهما
اشار هشام الى الفتاة عندما راى ان عيونها تنطق بالرعب:لاتخافى ياصغيرة تعالى معى
كانت الفتاة تبعد نفسها عنة وهو خائف ان تصل اليها الحشرات التلا تزحف بانتظام شديد فى صف لاينتهى الى الجثث المختلفة
اقترب هشام من الفتاة وهو يهمس:لاتخافى ياصغيرتى
ورفعها من على الارض والفتاة تحركت لتلف يديها حول عنقة فاخذها وهو يتراجع الى باب الشقة الى يقف على بابها اسلام والمسعف
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كان ايمن قد فقد جزء من اعصابة فصرخ فى الام:هى معى
والام تقف وهى تنظر الية :ارجوك اتركنا ولن نقول شئ عنكما
ايمن وهو ينظر اليها بقسوة :تحركى
وهنا حاول الزوج التدخل فركلة ايمن ركلة جعلت الزوج ينحنى من الالم والزوجة تنحنى علية وعندما حاول ايمن ان يركلة للمرة الثانية
حدث مالم يتوقعة
نكمل غدا باذن الله

ليست هناك تعليقات: