اعلان

الأحد، 1 مارس 2015

&& جثامين القلوب && بقلم / علي محمدعلي عيد


أما آن لهذا القلب أن يتوب
كأنه لم يرى ما يصيب شعوب
من العاشقين افئدة منه تذوب
وان هذا العشق يشعل الخطوب
فكم من لبيب هذى بالامس ساد النجوب
أماعلم بان الحب والبين يفتك بالقلوب
والزهر بالعقل زهو والبين يحرق الدروب
أما آن لهذا القلب الرحب ان يجئ وان يتوب
ألا عشت قلبي باللب الحصيف فعشت تثوب
فالوجد هم الا من صوب من الحنين للخطوب
فيوم العشق ليل بلا شمس ولا بدربالغروب
والحرق يعصف بالبرايا فلا برد الا بظل كذوب
فالزق يملأ الحنايا بلا شهد ولا ري عذوب
فعصف الهوى يفوق غائلة فصرنا ندور باللغوب

ليست هناك تعليقات: