عانقيني ..
أتعلمين سيدتي
..
إنك أنت الأنثى الوحيدة في هذا العالم
..
الذي تستطيع أن تتحكم في مزاجي وعقلي ..
فأمنحيني السعادة الأن إن أردتِ ..
أو الحزن إن شئتِ ..
أو أبتعدي عني لأنكِ مني قد مللتي ..
ولكن تذكري إنك أنت لي كشاطىء وأنا البحر ..
فلا يجد موجي الراحة إلا على رمالك ..
وكأنكِ أم وأنا طفل ..
لا أجد
الراحة مني إلا على صدركِ ..
فأمنحيني بعض الفرح وأنطقيها .
.
نعم قولي أنا أحبك ..
فأنا عندما أشعر بكِ ..
أسمع نبضي ينطق فوراً بإسمكِ ..
فأطرقي طويلاً على قلبي عند اللقاء ..
ومدي يديكِ وعانقيني ..
وأمنحيني على البعد قبلة عميقة من شفتيكِ ..
فأنا على أرصفة الحنين ..
كم أنفقت من عمري سنوات أنتظركِ ..
قد أكون رجل سيء الحظ جداً ..
إنى لم أكن مستعداً بما يكفي عندما قابلتكِ ..
مجنون أنا حقاً .. إذا تركتكِ بعد أن وجدتكِ ..
وإذا لم أستقبل نور الفجر ودفء الشمس من عينيكِ
وحضنكِ ..
فأنا لا أشعر بمذاق طعام الأفطار ..
إلا عندما أتذوق معه وبعده قبلة من شفتيكِ ..
فأرسلي لي عيونكِ الأن فوراً .. ورغم بعدي عنكِ ..
لأبحر إلى داخلكِ .. ولا أستقر إلا في قلبكِ ..
وإن كان جائزتي الكبرى هي إحتلالي مني لعقلكِ ..
تغريدة عشق .. بقلم المبدع / احمد بيومي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق