فيـــــــوضُ الخجـــــــــل..
للشاعـــــــــــــــــــــــر...
محمـــــــد أبو زهـــــره
....................
فى لفتةٍ منها تجاهى..
ونظرةٍ متكسره
ووجهها المنذور للآتى ..وما يأتى
وبوجنةٍ منه تكاد تطلّ ناحيتى..
وتعود ثانيةً..تذوب محيره
تتكسَّر النظراتُ..خجلَىْ
تُغْضى عفافا إذ ترانى استبينُ عيونها
وما أرانى حزتها..
فلا أكاد أبينُ ..
هل عينى تلمَّستِ البريقَ بلحـْظِها
أم أنّ وجها شعَّ منه النورُ..
يـُغـْضى على عينٍ اراها مُنذَره
كى لا ارى فيها السؤالَ..
طوتهُ عن عينى فيوضٌ من خجلْ
لكنّ لفتتـَها الودودَ...تبوحُ فى صمتٍ جميلٍ ..
بالذى ..أمسى يجيش بصدرها
ويُطلُّ فى قسماتها المُبَعْثَرَه :
" من أىِّ عصْرٍ جئت َ بالقلب الشَّفـِيفِ الأنورِ؟
وبأى إصْباحٍ أهلَّـتْ روحُكَ الحَيْرَى
ونــفْسٍ فيك تجرى ثائره؟ "
..............
..............
شعر محمد ابو زهرة
كراديس
18-3-2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق