اعلان

الاثنين، 9 مارس 2015

( سيدة الأحلام)ــ أحمد حسيني أحمد ــ

( سيدة الأحلام)
نهذي أحياناً سيدتي مثل الأطفالْ
نقرأُ نتلعثمُ بالشِّعرِ وبكلِ مقالْ
فنصيغُ حروفاً من شَهَقٍ
ومن الأوصالْ
أرتشفُ رحيقاً من شفتيكي
من الوجناتِ من النَّهدانْ
أنتي بيدايا سيدتي مثل الصِّلصالْ
وأناملُ قدَمِكِ في ثغري
مثل اللوزِ أو الرمانْ
وذراعي يكتُبُ في خِصْرِكِ
معذوفةَ عِشقٍ بل ألحانْ
أنا بين ثنايا قائمتيكي
أتيهُ سنيناً بل أجيالْ
أنا أقرأُ تاريخَ الأُمَمِ على أهْدابِكِ
من أميالْ
وأسيرُ بدربِ السَّحَّارينَ ،
وأكونُ طلاسِمَ في نَحْرِكْ
ويُقالُ فكانْ
فالعبثُ جميلٌ سيدتي بين الوِلدانْ
لو أنَّا لن نكبُرَشِبْراً
سنظلُ نتيهُ مع الوِجدانْ
لو أن الشعرَ كما العبثِ
سأفوقُ نزاراً بالأوزانْ
لو أن بُحورَ الشعرِ نساءً
سأكونُ الراكبَ والقبطانْ
ما بالُكِ لو نهذي سيدتي
مثل الإنسانْ
ولنُشعل شمعاً مؤنستي
وبكل مكانْ
فأنا مُشتاقٌ لِأراكي
نائمةً فوق الكُسبانْ
أحمِلُكي بين يديا بحبٍ ،
أكسوكي شهداً وحنانْ
فأنا مُنتظرٌ لِأراكي
فلما الحرمانْ
وأنا بطبيعتي بَشَريٌ
وأُحِبُ الجانْ
فلِما تُخفينَ أُنوثَتَكي
أَولستِ من نسلِ الشَّيطانْ
فتعاليْ نُخطىءُ سيدتي
فحياتُكِ دوماً بالإجرامْ
فالجُرمُ صغيرٌ في جسدي
وأراكي مدارْ

ــ أحمد حسيني أحمد ــ

ليست هناك تعليقات: