راحَ الملام
************
لا تنشر في صفحة عمري
عتابك للدهر وللأيام
وتُسقطُ حساباتِ أحلامِك
على واقعِ ايامي
ليكون قلبي المُلام
الأمر بسيطٌ للغاية
لكنك لم تدقق جيدا ً
حبٌ لم يولد اصلا ً
وضاقَ رحمُ التمني
فمات كمدا ً وبلا أكفان
*****************
ها هي لحظاتُ التأسفِ
والتعللِ .. والتململِ
تتهادى بخطواتِها
تجرجرُ وراءَها سطورَ عتابٍ
وسطورَ أحزانٍ .. وأشجان
فلتأخذَها وتراجعَ خطوات ٍ
فاللعبة ملّت تكرارها
من آنٍ ... لآنٍ .... لآنٍ
*****************
هذه أنا من اتبرأ منك
فلملم أشياءكَ من ساحاتي
وازرع الطرقاتَ خلفكَ بالسلام
تحياتي إليك .. وتحياتُ تحياتي
هذه حياتي وليست ساحةَ قتلى
تُسقط فيها عمراً قتيلا ً
وقلبا ًجريحا ً.. وفكرة ًمسمومة ً
وصوتُ آلام
هذه كرامتي
فلا تعبث بخطوط ٍ حمراء ٍ
وتخرج صافقا ً بابا ً خلفك
قد ضاقت الأبواب
وسكت الكلام ..
وراح الملام
*****************
أحلامي صغيرةُ الأحجام
تلقيها من جعبةِ اهتماماتِك
وكأنها اسم مجرور بالآثام
أمنيةً تبقيها في كوبِ ماءٍ
ذات مساءٍ
لتزرعَها في عروةِ قميصِك
لتشرقَ منتشيةً كل صباحٍ
وتحكي للخلق عن حبك
فترسم بسمةَ ُ شفتيكَ
زهوا ً ... وفخرا ً .. وباطمئنان
وتحلُم بالأمسِ دون قيود ِ قلبي !!!
فعن أي حبٍ تتحدث ؟؟
وقد حطمتَ أحلامي ..
- وانت المؤمن الورعُ -
كالأصنام
**********************
شمسُ اليوم التالي
بلا عيناكَ
شدت موسيقى هيامٍ وغرام
تُبارِك ساحةَ استقلالي
ترفع فوق الأرض ِ المحررة ِ
أعلاما ً ترفرف كالحمام
تشكر الله بسجدةِ شكرٍ
تعتِق طريقي
بعطورِ النرجسِ والريحان
قد جادت الدنيا بصلحٍ
أخيرا ً..
بعد إجهاداتِ الأزمان
يا أمسي فالتهدأ
يا قلبي فالتهدأ ..
فغدا ً بلا عينيه
غايةُ الأمان
.
.
لمياء حمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق