اعلان

الأحد، 15 مارس 2015

سَلَآ حَبِيبِي قَلْبِي......بقلم سلوى على محمد

سَلَآ حَبِيبِي قَلْبِي......
.. وَنَسَاهِ وَأُغْلِقَ لِلعِشْقِ بَابٌ.
وَأُبَدِّلُ الحَنِينَ بِالأَنِينِ.....
وَتُرَكِّنِي أُحَاوِلُ لَمْسَ ثَوْبِ السَّرَابِ...
وَكَتَبَ عَلَى بَوَّابَةٍ قَلْبِي..
اليَوْمَ لَا عِشْقَ
وَلَا مِنْ هَذَا القَلْبِ اِقْتِرَابٌ..
بِإِشَارَةٍ مِنْهُ
رِحَلُ قَلْبِي
لمثواه الأخِيرُ
وَلَمْ يَنْتَظِرْ مِنْهُ.
وَلَوْ طَرِيقًا لِلحِسَابِ..
يَا غَائِبًا
وَتَارِكًا دَمْعِي
يُبَارِي أَنَّاتِ الهُوَى
وَمَوْجَاتِ العَذَابِ.
يَا حَبِيبِي.
هَا قَدْ خِبْتَ نَارُ حُبِّي
فِي قَلْبٍ
بَاتَ لايسمع بِدَاخِلِهِ
غَيْرَ نَعِيقِ الغُرَابِ.
الآنَ رُتِّبَتْ
صَفَحَاتُ عُمْرِي
وَسَطَرَتْ
خطوب أدغال رُوحِي
بِكِتَابٍ.
وَجَعَلَتْ غِلَافَهُ.
لَوْحَاتٌ للضنى
وَلَوَّنَتْهُ بِأَلْوَانٍ المَوْتُ
وَعَنْوَنَتْهُ لَا لِلعِتَابِ....
بقلمى
سلوى على محمد
 

ليست هناك تعليقات: