اعلان

السبت، 14 مارس 2015

يا حبْ! ***** بقلم الشاعر *** أشرف أمين

يا حبْ!
يا كل جبابرة الأرض
هل منكم ملك يأخذني من عشق قارس
من عشق قارس يلدغني بسموم الموت
من عشق قارس يدميني
هل منكم ملك يأخذني
لحدود الوقت
لحدود النار ويحرقني لأصير رماد
لحدود الدفئ ويلقيني
إني قد ضللت قافلتي
والساعة أرقب قافلة عند الآفاق
يجود الأفق بصورتها مرسومٌ دمعٌ وضبابٌ
ودماءٌ وغبارٌ ودخان
حاديها شعرٌ مطعونٌ و مُراقُ الدم على موال
يقول الشوق بتلحيني
إني من شاهق أحزاني
أنظر لجراحي تتلظى فوق الأسفلت
والقلب وحيد يتأوه بمرور الضوء
لا سفرٌ لا شجرٌ لا موزْ
لا سحبٌ تجمع تكويني
عودي
عودي فالجبل يحاصرني بين الوديان
عودي فالعطر يزملني بين الأثواب
ورباطة عنقي نافرة تأبى النسيان
والساعة أبدا واقفة عند الواحدةِ بتوقيتِ النار
والدمع تحجر في ردهات الشوق
تماثيل من شمع تسكنها أشباح تصرخ
والصوت بسمعي يؤذيني
'‏يا حبْ!
يا كل جبابرة الأرض
هل منكم ملك يأخذني من عشق قارس
من عشق قارس يلدغني بسموم الموت
من عشق قارس يدميني
هل منكم ملك يأخذني
لحدود الوقت
لحدود النار ويحرقني لأصير رماد
لحدود الدفئ ويلقيني
إني قد ضللت قافلتي
والساعة أرقب قافلة عند الآفاق
يجود الأفق بصورتها مرسومٌ دمعٌ وضبابٌ
ودماءٌ وغبارٌ ودخان
حاديها شعرٌ مطعونٌ و مُراقُ الدم على موال
يقول الشوق بتلحيني
إني من شاهق أحزاني
أنظر لجراحي تتلظى فوق الأسفلت
والقلب وحيد يتأوه بمرور الضوء
لا سفرٌ لا شجرٌ لا موزْ
لا سحبٌ تجمع تكويني
عودي
عودي فالجبل يحاصرني بين الوديان
عودي فالعطر يزملني بين الأثواب
ورباطة عنقي نافرة تأبى النسيان
والساعة أبدا واقفة عند الواحدةِ بتوقيتِ النار
والدمع تحجر في ردهات الشوق
تماثيل من شمع تسكنها أشباح تصرخ
والصوت بسمعي يؤذيني‏'

ليست هناك تعليقات: