اعلان

الخميس، 19 مارس 2015

&& أُميّ && بقلم / عبد الرحيم الهيكي

أُميّ
كيفَ لِي
إِنّي أَنساها
حتّى إِن كان التُّرابُ
هُو من يأْويهَا

هِي نَورا لِلفؤ اد والخَير
كَان بينَ أطُرفِها
يأْتيهَا
مِنْ رُبّ العُلا
كانَ يرويها
هِي نوَّر القلَّب لهَا
ضِياءٌ كان يحْمِيها
أُميّ منهَا
تَسْتكين الرّوحُ
من طيبِ هفَا منْ خُطّاها
منهَاالبدْرَ علا وباتَ
في ضيَاء
مِن حديث
نطق بِها فاهَا
لله تَسجد
مِن طيبِ دُعاءٌ
كان يَشرقُ لِي بالخيرِ
سُبحان الله منْ سوّاها
كيفَ لي أنّي أَنساها

ليست هناك تعليقات: