اعلان

السبت، 7 مارس 2015

***في محطّة القطار***بقلم / الصادق الفريوي


 

  ***في محطّة القطار***
رن هاتفه . كان مدير البنك يطلب منه باقة كبيرة لزواجه . تعجب صابر أشدّ العجب لكنّه عاد إلى بيته موفور النّشاط ومضى يغزل باقة من صبر السنين حتّى صارت باقة عرس . مع إشراق اليوم التّالي ضمّ الباقة إلى صدره ومشى ........ إلى محطّة القطار . كانت زوجته امرأة صالحة ، انفصل رأسها عن جسدها وهي تمدّ خطوة للعبور وظلّت يداها تحضنان سلّة الياسمين الذي كانت تبيعه كل يوم في محطّة القطار حيث تعرّفت على صابر ....

ليست هناك تعليقات: