***في محطّة القطار***
رن هاتفه . كان مدير البنك يطلب منه باقة كبيرة لزواجه . تعجب صابر أشدّ العجب لكنّه
عاد إلى بيته موفور النّشاط ومضى يغزل باقة من صبر السنين حتّى صارت باقة
عرس . مع إشراق اليوم التّالي ضمّ الباقة إلى صدره ومشى ........ إلى
محطّة القطار . كانت زوجته امرأة صالحة ، انفصل رأسها عن جسدها وهي تمدّ
خطوة للعبور وظلّت يداها تحضنان سلّة الياسمين الذي كانت تبيعه كل يوم في
محطّة القطار حيث تعرّفت على صابر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق