اعلان

الخميس، 5 مارس 2015

أخشا من فرط الحنين - بقلم / ( أحمد عبد الرحمن صالح )


كم أخشا من فرط الحنين
كم أخشا من صوت الأنين
مازلتي مثلي تحلمين
أنتي الليالي والسنين
أنتي دموع العاشقين
أنتي أمال المفجوعين
أنتي دواء المجروحين
أنتي أنا في كل حين
كم أخشا من طول الجراح
كم أخشا من ضوء الصباح
أن ينكشف صوت الأنين
مالي أراكي.....تهجرون
الصبح يأتي....فاتهربين
صدقت قول المخدوعين
أن النساء........معذبين
.....صدقت قول القائلين
يا ويح ذاك القلب المسكين
لم يعد له موطناً في الحنين
ولكنه يعرف...الا يكون حزين
( أحمد عبد الرحمن صالح )

ليست هناك تعليقات: