يــا ذِئـــــــب
*********
تَبقى غَريباَ
يا ابنَ أُمِّي الطَّاهِرَة
ومُشَتَّتاً ومُشَرَّدَاً
نَهَشَتكَ أيدٍ غادِرَة
وَنَعوكَ في حَفلٍ
ولَيلٍ ماجِنٍ
وتَساقَطوا
في حِضنِ تِلكَ الفاجِرَة
ناموا بِِملأ العَينِ
مُذ وَعَدو
بِأنَّ عُيونَهُم
تَبقى لأجلِكَ ساهِرَة
والخَيلُ قَد باتَت
بِمَيدانِ السِّباقِ صَهيلُها
فُحشٌ كَفُحشِ العاهِرَة
والسَّيفُ أضحى زينَةً وغِوايَةً
بِمَتاحِفِ الآثارِ تُحْفَاً نادِرَة
يا ذِئبُ فارتَع
كَيفَ شِئتَ بِأرضِنا
خَلَتِ الرُّبوعُ
مِنَ الأُسودِ الكاسِرَة
***************
كلمات: أحمد الكيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق