عندمـــــــــا يأتــــــــى المســـــــــــاء
محمــد عبــد الغنـــى حســــن
ينتابنى شعورٌ غريب
رغبه كامنه فى عقلى وقلبى
أريدُ أن أبوح لكِ بأسرارى
هذا المساء
ولأنكِ فى وادى آخر
وادى غير وديانى
ولأنكِ عنى بعيده
سأراكِ بقلبى
وروحى تناجى روحك
عندما يأتى المساء
وأنا وحدى
أشعر أنى أناجيكِ
لكن..
أفكارى تغرقنى
فى لجةٍ من الأفراح تاره
ومن الأتراح أخرى
لا أدرى أهى تخاريف صِبا
ولا أدرى متى وأين
ينتهى بى المطاف
فى لحظه ما
أعيش حنين جارف
إلى حلوتى
تيارٌ جارف إلى غاليتى
ونبضاتُ قلب محبٍ عاشق
وحيره تتملكنى
فى الأعماق تؤرقتى
تطل من بين سطور كلماتى
أين أنتِ يا مالكة الفؤاد
لماذا الهجر
للماذا الرحيل
لماذا البعاد
رغم كل ما سبق
أنتِ الساكنه فى الأعماق
ومهما باعدتنى عنك الحدود
سيزداد حبى وشوقى إليكِ
وأنا شارد الزهن
يسألنى عنك الأصدقاء
من ذا الذى أهواها
وأسهر الليل ولا تفارقنى ذكراها
وأنا لا أعرف ماذا أجيب
إنهم يبحثون بين سطورى وأشعارى
يفتشون دفاترى وأوراقى
يراقبون نظرات عينى وهمساتى
يرهفون السمع لدقات قلبى وآهاتى
لا يعرفون أنك تسكنى داخل أعماقى
رغم البعاد
رغم بعد المسافات
أكلم طيفك
أرسم جسدك فى الهواء
بكل تفاصيله
بعنفوانه وشغفه
بإرتعاشة بدنك
وأنتى بين زراعاى
دعينا نحلم ونحلم
ربما حلمنا يتحقق
نحلم بلقاء قريب
على شاطئ البحر
على ظهر مهر
تحت المطر
أو حتى فوق القمر
سأنتظرك على سفح الجبل
وإن لم تأتى
سأكون فى الوادى أحتضر
بقلمـــــى .....
محمــد عبــد الغنــى حســن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق