اعلان

الجمعة، 13 مارس 2015

دلافين الشعر وجمال الغروب والبحر بقلم أ.عبد القادر زرنيخ

..دلافين الشعر وجمال الغروب والبحر 
 أ.عبد القادر زرنيخ
صيحات الشعر صخبت وكأنها دلافين الهوى
. تتراقص فوق عباب البحر زاهية متبرجة
حلم بين قيعان البحر حملته دلافين الشعر نثرا
. أزهو به كما تزهوا الدلافين الجميلة الساحرة

دلفين يزهوا فوق بحر الشعر أمل وبلاغة
. وآخر ينحي أمام محراب الشعر فلسفة رابية

وهل تنحني الفلسفة لمحراب الشعر تقديس
نعم هذا ما كتبته بسفر الإبداع وأطروحاته الزاهية

لذا تراقصت دلافين الهوى أمام جمال الغروب
. فقد بلغ الغروب جمالية الجمال المتوالدة

أمام الغروب ولدت دلافين أشواقي شعرا ونثرا
. أضاهي به كتاب الحرف وكلمات الحب الرابية

وعلى البحر الوافر توافرت دلافيني عطاء
. أبهرت بلاغة اللفظ وتراكيبه جمل عاتية راقصة

هآهي دلافين الشعر فوق بحر الحب وافرة
تنهل وفرة الجمال من الغروب وأسدلته المستعرة

عمق أخيلتي كعمق بحار الرجز والطويل الفاخر
. ملونة بمحسنات اللفظ كالدلافين متراقصة ملونة

**توقيع**عبد القادر زرنيخ**

ليست هناك تعليقات: