..دلافين الشعر وجمال الغروب والبحر
أ.عبد القادر زرنيخ
صيحات الشعر صخبت وكأنها دلافين الهوى
. تتراقص فوق عباب البحر زاهية متبرجة
. تتراقص فوق عباب البحر زاهية متبرجة
حلم بين قيعان البحر حملته دلافين الشعر نثرا
. أزهو به كما تزهوا الدلافين الجميلة الساحرة
دلفين يزهوا فوق بحر الشعر أمل وبلاغة
. وآخر ينحي أمام محراب الشعر فلسفة رابية
وهل تنحني الفلسفة لمحراب الشعر تقديس
نعم هذا ما كتبته بسفر الإبداع وأطروحاته الزاهية
لذا تراقصت دلافين الهوى أمام جمال الغروب
. فقد بلغ الغروب جمالية الجمال المتوالدة
أمام الغروب ولدت دلافين أشواقي شعرا ونثرا
. أضاهي به كتاب الحرف وكلمات الحب الرابية
وعلى البحر الوافر توافرت دلافيني عطاء
. أبهرت بلاغة اللفظ وتراكيبه جمل عاتية راقصة
هآهي دلافين الشعر فوق بحر الحب وافرة
تنهل وفرة الجمال من الغروب وأسدلته المستعرة
عمق أخيلتي كعمق بحار الرجز والطويل الفاخر
. ملونة بمحسنات اللفظ كالدلافين متراقصة ملونة
**توقيع**عبد القادر زرنيخ**
. أزهو به كما تزهوا الدلافين الجميلة الساحرة
دلفين يزهوا فوق بحر الشعر أمل وبلاغة
. وآخر ينحي أمام محراب الشعر فلسفة رابية
وهل تنحني الفلسفة لمحراب الشعر تقديس
نعم هذا ما كتبته بسفر الإبداع وأطروحاته الزاهية
لذا تراقصت دلافين الهوى أمام جمال الغروب
. فقد بلغ الغروب جمالية الجمال المتوالدة
أمام الغروب ولدت دلافين أشواقي شعرا ونثرا
. أضاهي به كتاب الحرف وكلمات الحب الرابية
وعلى البحر الوافر توافرت دلافيني عطاء
. أبهرت بلاغة اللفظ وتراكيبه جمل عاتية راقصة
هآهي دلافين الشعر فوق بحر الحب وافرة
تنهل وفرة الجمال من الغروب وأسدلته المستعرة
عمق أخيلتي كعمق بحار الرجز والطويل الفاخر
. ملونة بمحسنات اللفظ كالدلافين متراقصة ملونة
**توقيع**عبد القادر زرنيخ**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق