اعلان

الثلاثاء، 10 مارس 2015

ضحكات بريئه && بقلم/ وهاد الطاووس وجدى ابراهيم مصطفى

ضحكات بريئه
**********
عندمـــــا عـــادت ابنتــى من الروضـــــــه كـــى جـى
ذات يوم وهى تتقـــــافـــــز امامــــى مثـــل الغـــــزال
تلهو باذنى وتضحـــك تاره ادغـدغهــــا تاره اخــــــــرى
لكــــن هــــذه المـره جاءت وهى تنــوى القفشـــــات
قالت لى بابى شعـــــــــرك قلت لهــا ماله شعـــــــرى
قالت مثل الكنــــافه البايته وعايز مكــــــواة رجل لفرده
فوجئت من هـــذا الكلام انا شعـــــــرى كنــــافه بايتـه
وهــــــــــى طبعــــــــا قاهقهقهقهقه كركركركركركركر
وتضــــــرب صــــدرى وتشد اذنى وتعض انفى وتضحـك
ثم قالت منـــاخيـــرك قلت لهــا الا مناخيرى اعتـــــرض
قالت لى مثل صــافرة الحكم وعضتنــــــى وضحكـــــت
وانا مصــــــدوم انا كل هـــذا ولم يتوقف الامــــــر وقالت
خـــــدودك قلـــت لهـــــا مثـــل الفــل والياسمين قالت
لا مثـل الباذنجــان الكبى وعيــــــــــــونك مثل الطماطم
المفعـــصه وقاهقهقهقهقه وتضحــــــك وتدب رجلهـــــا
فى صــــدرى وتلطم وجهى بكفوفهــــــا وهى سعيـده
كنت اضمها واحاول قدر الامكـــــان ان اقيـــــد يدهــــــا
حتى امنع تلك اللطمات والصفعات الناريه على وجهــى
الا بارجلها تدق امعائى الغليظه والرفيعه والمتوســــطه
وان امسكت بارجلها ويدهـــا عضتنى اسنانها الحـــاده
ثم قالت اذنك مثـل طفـــــــاية السجـــــائر قاهقهقهقه
ابنتى جن جنونها لم تترك لى شــىء اتبـــــــــاهى به
لقد شركتنى نهــــائى اذ بها تكمــــــل باقى شدوهــا
وقالت فمك قلت لهــــــا ماذا به مسمسم وجميـــــــل
قالت لى مثـــــل مترو الانفــــــــــــاق قاااااااااهقهقهقه
ثم بدات تقبـــــل يدى قلـــــت اللهم اجعــــــــــله خيـر
وقالت لى يدك جميله مثل يد المكنسه كـركركركركركر
قلت لهــــــا شكرا حبيبتى الحمـــــد لله انى عرفـــــت
اوصــــافى فقـــــالت وجهك قلت لهــا ماله قــــــــــالت
يحتــــــاج الى بلـــدوزر حتى يفرده مثل قفاك قاهقهقه
وكم كانت سعادتى ان اكــون مصــــــــــدر سعـــــادتها
وابتسامتها وقفشـــــــــــاتها وضحكنــــا بصــــــوت عال
ودخلت ام ابنتى فحاءه سكتنـــا دون ان نتفــــوه بكلمه
وقالت ما هــــذه الاصوت والضحكـــــات العاليه قلت لها
بنت الجيران تلعب مع اخواتها وبصـراحه مصــــدر ازعاج
ونحتاج للنوم ساعه لحين اعــــداد طعام الغداء يامامى
ونزلنا تحت الغطاء ورحنا فى ثبات عميق خخخخخخخخ
ورحلــت عن دنيــــــاى وتركت لى قلبهــا الغض النضير
واحدى طرائفها التى احيــــــــــــــا على ذكـــــــــــراها
رحمهــــا الله رحمة واسعه وادخلهــــــــــا فسيح جناته
**************************************
بقلم/ وهاد الطاووس
وجدى ابراهيم مصطفى

ليست هناك تعليقات: