.
قصيدة " حَرْفُـكَ قَدْ سَـمَـا "
قصيدة " حَرْفُـكَ قَدْ سَـمَـا "
مهداة إلى روح الشّاعر " عبد الرّحمان الأبنودي "
التّصــديــرُ :
كُنْتَ لِلحَرْفِ كَغَيْـمٍ في السَّمَــا + + بَلْ نَرَاكَ اليوْمَ غَيْثًا قَدْ هَــمَــى
تُمْطِر العَشَّاقَ حُلْمًــا سَرْمَــــدَا + + عِـطْــرُهُ فَجْـرٌ يُزِيـلُ الظُّـلُـمَـــــا
( محمّد الخـذري / قصيدة " اللحْنُ الخَـالِدُ " )
قَدْ رَحَــلَ مِنْــكَ الجَـسَـــد
لكنّ رَوْحُ حَرْفِكَ في أفْواهِنَــا
أبَــدًا زَكِــيٌّ يَــتَعَطّــر
وَهِيجُ عِشْقِهِ في المُهَــج
يَتّـــــقِـــــــد
بِحَمِيمِهِ نتَلَظّى
فما نَـأسَى
بل لِوقْعِهِ نَشْجَى
فَـنَسْعَـــــد
طَلْعُــــهُ نَضِيـــــدْ
مِنْ رُوحِكَ يَتَثَنَّى
رجْعُــهُ بَعِيـــــــدْ
لآمَـــالِنَا نَشيــــد
و لآلاَمِنَا حَصيـــد
...
حَــرْفُــــكَ قَدْ سَــمَــا
وَقْعُــهُ فينا
غَيْثٌ قَدْ هَمَـى
حَرْفُكَ طَيْرُ حَمَـــامْ
يُـرَفْرِفُ بيْنَ أضْلُعِنَـــا
كُلّ فَجْرٍ يَعُــودُنَــــا
يَنْبُتُ بين مَفَاصِلِنَــا
بَــرْدًا و سَــــــلامــا
رَجْعُــهُ في المَــرايَــا
يَلُـــوحُ صَفِيًّـــا
وَجَعُـــهُ في الحَشَايَا
يُـغَنّي جِراحـاته الثّوّار
فتَطْرَبُ لرَجْعِهِ الصَّبَـايَا
...
حَــرْفُـكَ في الوَطَــنِ
قَــــــافِيّـــــةٌ
في أوْصَـــابِـــهِ
أغْنِــيَّـــــــــةٌ
لَمّــا تَــزَلْ فينا تُسَــافِـر
إلى حينِ يَرْتَحِلُ الشّجَن
و الجراحُ عنّا يَظْــعَــــــن
...
حَــرْفُــكَ في الرُّوح
يَخْفتُ كلّ صَبَــــاحْ
ينْفثُ سِحْــره
يَقْشَــع عنّـا الأتْـــــرَاح
يَسْكُبُ مِــــدَادَهُ
يُلَمْلِـمُ مِنّــــا الجِـــرَاح
يَمْـــلأُ الفَجْـــرَ
سَنَـــاءً و أفْـــــــراحـا
...
بِمِــــدادِ : محمّد الخـــذري
التّصــديــرُ :
كُنْتَ لِلحَرْفِ كَغَيْـمٍ في السَّمَــا + + بَلْ نَرَاكَ اليوْمَ غَيْثًا قَدْ هَــمَــى
تُمْطِر العَشَّاقَ حُلْمًــا سَرْمَــــدَا + + عِـطْــرُهُ فَجْـرٌ يُزِيـلُ الظُّـلُـمَـــــا
( محمّد الخـذري / قصيدة " اللحْنُ الخَـالِدُ " )
قَدْ رَحَــلَ مِنْــكَ الجَـسَـــد
لكنّ رَوْحُ حَرْفِكَ في أفْواهِنَــا
أبَــدًا زَكِــيٌّ يَــتَعَطّــر
وَهِيجُ عِشْقِهِ في المُهَــج
يَتّـــــقِـــــــد
بِحَمِيمِهِ نتَلَظّى
فما نَـأسَى
بل لِوقْعِهِ نَشْجَى
فَـنَسْعَـــــد
طَلْعُــــهُ نَضِيـــــدْ
مِنْ رُوحِكَ يَتَثَنَّى
رجْعُــهُ بَعِيـــــــدْ
لآمَـــالِنَا نَشيــــد
و لآلاَمِنَا حَصيـــد
...
حَــرْفُــــكَ قَدْ سَــمَــا
وَقْعُــهُ فينا
غَيْثٌ قَدْ هَمَـى
حَرْفُكَ طَيْرُ حَمَـــامْ
يُـرَفْرِفُ بيْنَ أضْلُعِنَـــا
كُلّ فَجْرٍ يَعُــودُنَــــا
يَنْبُتُ بين مَفَاصِلِنَــا
بَــرْدًا و سَــــــلامــا
رَجْعُــهُ في المَــرايَــا
يَلُـــوحُ صَفِيًّـــا
وَجَعُـــهُ في الحَشَايَا
يُـغَنّي جِراحـاته الثّوّار
فتَطْرَبُ لرَجْعِهِ الصَّبَـايَا
...
حَــرْفُـكَ في الوَطَــنِ
قَــــــافِيّـــــةٌ
في أوْصَـــابِـــهِ
أغْنِــيَّـــــــــةٌ
لَمّــا تَــزَلْ فينا تُسَــافِـر
إلى حينِ يَرْتَحِلُ الشّجَن
و الجراحُ عنّا يَظْــعَــــــن
...
حَــرْفُــكَ في الرُّوح
يَخْفتُ كلّ صَبَــــاحْ
ينْفثُ سِحْــره
يَقْشَــع عنّـا الأتْـــــرَاح
يَسْكُبُ مِــــدَادَهُ
يُلَمْلِـمُ مِنّــــا الجِـــرَاح
يَمْـــلأُ الفَجْـــرَ
سَنَـــاءً و أفْـــــــراحـا
...
بِمِــــدادِ : محمّد الخـــذري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق