------------------------
أذا جَفَ حبري
وأنكسرَ القلم
سآتي اليكِ
بِحرفٍ مِنَ العَدَم
وأملأ السطرَ بأشواقٍ
حتى تغرَقُ القِمَم
أنا يا حَبيبَتي
في العِشقِ
عَتيقٌ
يشهدُ لعِتقِهِ
القِدَم
أذا فاضَ وجدي
يَنحَني صَرحُ الهَوى
وتَدُقُ أجراسُ النَغَم
تَبتَهلُ
في حُسنِ الدُعاء
تُرَوِضُ جَنَباتُ الألم
وطَرقُ النَجمَ
في السَماءِ
يَطرَبُ فيه النَغَم
فَتَرقُصُ أحرُفٌ
من الخفاءِ
وتَميلُ بِسَطرِِ أطرَبَهُ
لَحنُ القَلَم
أبو صالح
رحيب صبح
أذا جَفَ حبري
وأنكسرَ القلم
سآتي اليكِ
بِحرفٍ مِنَ العَدَم
وأملأ السطرَ بأشواقٍ
حتى تغرَقُ القِمَم
أنا يا حَبيبَتي
في العِشقِ
عَتيقٌ
يشهدُ لعِتقِهِ
القِدَم
أذا فاضَ وجدي
يَنحَني صَرحُ الهَوى
وتَدُقُ أجراسُ النَغَم
تَبتَهلُ
في حُسنِ الدُعاء
تُرَوِضُ جَنَباتُ الألم
وطَرقُ النَجمَ
في السَماءِ
يَطرَبُ فيه النَغَم
فَتَرقُصُ أحرُفٌ
من الخفاءِ
وتَميلُ بِسَطرِِ أطرَبَهُ
لَحنُ القَلَم
أبو صالح
رحيب صبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق