اعلان

الاثنين، 23 مارس 2015

وسام. قلب. الأسد--- وليام والاس


--------وسام. قلب. الأسد--- وليام والاس-- 
القلب. الشجاع-- ل حسام خليفه - إن تحذر من 
عدوك مرة------------------- فعليك أن تحذر 
الصديق ألف مرة---------فلربما إن قلب الصديق---
---- فكان لك المعيرة---
هكذا وجدت في الكتب مقررة--
 فاالئيم والخائن وجهان لعملة واحدة-----
وماأبلي إمرؤا بلاء أشر من لقيط كاالهر
لايشبع من ألف مرة-- أما الحري فيجوع مرة 
ويشبع ألف مرة--- وإني جولت الزمان وكأني كنت 
ممتطيا فرس-- مررت بالغرب فبادرني الذهن بحريا 
اسمه -- والاس-- فتذكرت ملحمة للشريف 
الفارس فانهمرت بكاءا حتي بان مني الناب 
والدرس-- تذكرت أخوة يوسف لما باعوه بثمن 
بحس- أما القلب الشجاع وليام والاس--لم يعلم 
أن الصديق ربما يكون الذئب -- هكذا كان روبرت 
روس-- يدير ظهره في معركة - كانت للخلاص 
فاصلة-- فااسكلتندا-- ذاقها الغازي البأس-- والكل 
يتراص والقائد وليام بيده السيف والقوس-- لايعلم 
أن الحلف باعة بفلس- أما اللقيط الخائن روس-- 
فقنع بالحديد -- مع العدو*- خشا أن يراه والاس-- 
يعطي الاشارة ميمنة وميسرة- ولاخبر ولاحس-- 
قبض الثمن أين الحلف وأين الصديق روس-- لم 
يبقي له إلا نفرا طالتهم غرز الخيول دهس-- 
أمطروه النوابل فلم يعد الجسد يحس-- ارتمي 
أرضا ومازال في يده سيف الشرف- أف للخيانة 
وبئس-- بان اللئيم ليقضي علي والاس-- فباغته 
النبيل طعنا جزاء تلك نهاية الخس-- وقف وبادرهم 
وانشدهم لايموت الشريف إلا بالسيف-- نال القلب
 الشجاع انحناء الجن والانس--
 تحية للقائد قلب 
الاسد -- وليام والاس------------ للذهب الابيض 

حسام خليفه Abanob Abyd -----------

ليست هناك تعليقات: