مَرَ يَمٌّ فَقَالَ أينَ أمطاريوقَد غَدَوتُ في ذُبُول
في زُهُول
في جَوفِ مَحَارةٍ أنتَظِرُ نَهَاري
الكُلّ طافَ و جال
رَبِيعٌ بِكُلّ مَجَال
وأنَا وَحدِي تَصْرِعُنِي كِفَاري
كانت هُنا تَاتِي
بالخَيرِ تاتي
بالشّمسِ تاتي
فَغَابت عنّي وتَاهَ مَدَارِي
الزّهرُ وَدّعَنِي
والهَجرُ أفجَعَنِي
والعِطرُ أوجَعَنِي
وتَبَقّي رَحِيقُ انشِطَاري
لَيتَهَا تَقُولُ
عِشقِيَا المَقْتُولُ
نَحْرِيَا المَصْلُوبُ
إلَيكَ دِثَارِي
ليتها تَزُمُّ المَاءَ
تُرسِلُ دَوَاءَ
شَدوً وغِنَاءَ
وتُحيِ أقماري
لَكنّها ذَهَبَت
والعَينُ ذَبُلَت
والشّهقَةُ وَجَفَت
فَكَانَ قَرَاري
مَرَ يَمّ بِدَاري
تَرَكَنِي وَجِدَاري
أعْيَاني وأشْجاني
مَرْيَمٌ كَانَ دُومًا مَسْكَنُهَا شُرْياني.
اسامه صبحي محمد
5/3/2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق