سماؤنا غشّاها السّحاب بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
بلادي سماها غشّها السحاب أحدث عاصفة هوجاء كسّرت أغصان شجرتي المباركة
عوص أن تنزل الأمطار لترويها
بلادي سماها غشّها السحاب أحدث عاصفة هوجاء كسّرت أغصان شجرتي المباركة
عوص أن تنزل الأمطار لترويها
لم تعد تنبت ثمرة الزيت لتشفي سكانها و تغذّيها
صاعقة أحدثت شرخا عميقا في القلوب حتّى تتحسّر من فقدان أحلى ما لديها
قتّلت ما يمدّ لها يد المساعدة لمواليها
و أصبحت بلا معين يحميها من أيّام ظالمة قد تؤذيها
يا حسرة على اسود أيّام زمان كانوا لا ينامون الّيل قبل الإطمأنان عليها
يدهم لا تفارق الزّناد صداّ منيعا لأعاديها
تهابهم الدّنيا كلّها لا أحد يجرؤ على مسّ شعرة واحدة من رأس معاليها
الآن نعيش زمانا غير زماننا يبيع الأخ أخته ليشتري للنفس ما تشتهيها
الأسد عوض أن يخلّف فهدا ولد كلبا يهرب لمّا يسمع صوت حمار يؤكل ثمرتها حقّا و باطلا و لا يعطيها
الإعاقة لجسدنا المريض بلغت حدّا وصلت لمن يحكمنا و يحكم الشّجرة و الأغصان و الثّمار التّى فيها
لتظلّ الرّياح تعصف بنا و تمنع عنّا الشّمس و لا تضىء القمر لياليها
صاعقة أحدثت شرخا عميقا في القلوب حتّى تتحسّر من فقدان أحلى ما لديها
قتّلت ما يمدّ لها يد المساعدة لمواليها
و أصبحت بلا معين يحميها من أيّام ظالمة قد تؤذيها
يا حسرة على اسود أيّام زمان كانوا لا ينامون الّيل قبل الإطمأنان عليها
يدهم لا تفارق الزّناد صداّ منيعا لأعاديها
تهابهم الدّنيا كلّها لا أحد يجرؤ على مسّ شعرة واحدة من رأس معاليها
الآن نعيش زمانا غير زماننا يبيع الأخ أخته ليشتري للنفس ما تشتهيها
الأسد عوض أن يخلّف فهدا ولد كلبا يهرب لمّا يسمع صوت حمار يؤكل ثمرتها حقّا و باطلا و لا يعطيها
الإعاقة لجسدنا المريض بلغت حدّا وصلت لمن يحكمنا و يحكم الشّجرة و الأغصان و الثّمار التّى فيها
لتظلّ الرّياح تعصف بنا و تمنع عنّا الشّمس و لا تضىء القمر لياليها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق