
في منتصف ليلة الفراق
صقيع وطقطقات أمطارٍ
خارج الجسد روح تئن
عتمة تحاول أن تخلع ملابسها
لتظهر لأول مرة أنها أنثى لي
أسير حافياً
لتداعب قدماي طهارة الشوارع
أعيد لذاكرتي ...,,, السنوات الأولى من العمر
أسأل الحلم الممزق !!!
أسقطنا انعكاس ضوءٍ على مرآة النفس؟!
أأصابنا إحراق أوراقنا بمغيب آخر ؟!
أم أن أحدٍ منا
لم يكن طرف معادلة ؟!
لا إجابة أسمعها خلال الصمت
ولا اعتراف سوى بالموت وما بعد الموت
لا نهاية للحلم إن كانت الأنفاس مازالت تشرق معك
والنهايات تصبح بدايات إن تواجدتُ في النهاية
في منتصف ليلة الفراق
لم نستطع وضع النهاية !
كان السيناريو ينزفنا
كنا نحمل أسلحتنا القديمة
نيرانها باردة على الجسد والروح منها ترتعد !
أيا شامية اللحظة الأخيرة
وعوسجة المطر الأخير
أيا طفلة ميلادي الأول ..,,,
في منتصف ليلة الفراق
سأستظل بأهداب وجعك !
وأُشهدُ جرحي على عشقي لخنجرك
ففي منتصف ليلة الفراق
سأعيشكِ عهدٍ
يترجمكِ قلبي تاريخاً متجدداً للعشاق!
أعيشكِ كل حالات الإنعتاق
أعيشكِ كل حالات الإنعتاق
يا سيدتي وسيدة منتصف ليلة الفراق !!!
محمد ماجد دحلان
فلســــطــــيــــــــن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق