اعلان

الاثنين، 16 مارس 2015

&& قُدٍسِيِة فُيِ جّمًالَهّا الَقُدٍسِ && بقلم / تامر أبودية




أشتاق لها تلك الذهبية التي أعشقها
فكم هي جميلة في ردائها و حبها
أراها قمرا في ليل الدجى الذي أرهقها
نعم هي القدس الجميلة ما أروعها
ترى كل الحب فيها و الورد منها تأخذ رونقها
يا سيدتي كم أشتاق لك فالكل ساكن قلبها
اسواقها القديمة لها رائحة عطر تخصها
ليس لها بديل في الدنيا لأنها للمدن أجملها
يا قدس العشق يا عروس الكون فأنت للحياة زهرتها
في ساحاتك تنبت الورود القدسيه بعطرها
فيها راحة القلوب و تدمع لها العيون برؤيتها
لن تبقى حزينه فقد أن الاوان لتخرج من أسرها

ليست هناك تعليقات: