الفتنة أمّ الشرّ كلّه بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
الفتنة أب و أمّ الشرّ كلّه ينجبان البنت و الولد
إقتلاع عروقها أجدى حتّى يزول الظّلام و تكتشف العين الفاسد
و الأخ يحنّ لأخيه و الإبن يبقى لأهله و لأبيه و أمّه الولد
و يتمّ التآلف بين القلوب جميعها
و يظّل الأمن و السّلم في وطننا سائد
الغنيّ يحنّ إلى المحتاج يطعمه
و الفقير يكون للغنيّ العائل و السّند
إن لم تحنّ عروق شجرتي و تغذّي أغصانها
فكيف يستطيع الغصن أن ينتج الثّمر
يجبر على تعير عروقه ليقتات حتّى لا يموت من الجوع و من العطش
و تبكي الشّجرة على ضياع أغصانها
و على فراقها إلى الأبد
إن رجع إليها غصن فليس بإرادته
فهو ميّت قتل لأنّه خان أهله و خرج من ملّة نبيّنا محمد
الأب و الأمّ شجرة تكون طيّبة أو تكون خبيثة تجلب النّكد
إن كانت طيبة تحنّ عروقها فيكون غصنها على دين محمد
و إن كانت خبيثة فأغصانها لا تثمر
و ترغم على الهروب من شجرتها إلى الأعداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق